خلدون الشريف
طرابلس · لبنان

نهاية رجلٍ نبيل

· نُشر في «الأخبار»

ملخّص تحريري

شهادة شخصية في الرئيس عمر كرامي غداة رحيله، يكتبها الشريف بوصفه الأقرب إليه سياسيًا وإنسانيًا، فيرسم صورة الرجل خلف الصورة العامة: الأب والجد والأديب الحاضر النكتة. ويرى أن حساسية كرامي ظلمته قبل السياسة، وأن التحولات الكبرى بعد اغتيال الحريري قلبت قواعد اللعبة عليه، مع أنه بقي محافظًا على حبل الودّ مع خصومه.

أبرز الأفكار

  1. يقدّم الكاتب نفسه تلميذًا لكرامي في العمل السياسي، ويرى أن أحدًا لم يقترب منه أو يتأثر به مثله.
  2. خلف عصبية كرامي الظاهرة صدق، وخلف قسوته حنان وحساسية مفرطة لم يعرفها كثيرون.
  3. السياسة في نظر كرامي لا تحتمل تحالفًا أبديًا ولا خصامًا أزليًا، وكان يحسن الظن بحلفائه.
«السياسة لا تحتمل تحالفًا أبديًا ولا خصامًا أزليًا»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «الأخبار»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.