من طرابلس، وإليها
صيدلي وكاتب وسياسي. وُلد في طرابلس وعاش فيها، ويكتب عن لبنان والإقليم من نافذتها.
وُلد خلدون الشريف في طرابلس سنة 1962. درس الصيدلة في جامعة بغداد وتخرّج منها سنة 1985، ثم عمل صيدليًا.
بدأ مساره السياسي إلى جانب الرئيس عمر كرامي مستشارًا له، وخاض الانتخابات النيابية في طرابلس على لائحة «الكرامة الوطنية» برئاسته ونال 28,533 صوتًا. ثم عمل مستشارًا سياسيًا للرئيس نجيب ميقاتي، وتولّى منصب الرئيس التنفيذي لشركة «لبنان 24».
وبين حزيران 2012 ونيسان 2014 ترأّس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، حيث تعامل مع ملفات المخيّمات، ومع آثار نزوح الفلسطينيين القادمين من سوريا.
يكتب مقالًا أسبوعيًا في جريدة «المدن»، وله أوراق في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية. شارك متحدّثًا في ندوة لمركز كارنيغي عن طرابلس سنة 2014، وحضر منتدى أنطاليا الدبلوماسي سنة 2025. ويطلّ ضيفًا دائمًا على الشاشات اللبنانية والعربية.
في انتخابات 2016 البلدية كان ناطقًا باسم لائحة «لطرابلس»، وفي انتخابات 2018 النيابية كان مستشارًا وناطقًا في حملة الرئيس ميقاتي. وفي نيسان 2025 أعلن ترشّحه لبلدية طرابلس ثم انسحب، معتبرًا أن الترشّح لم يكن هدفًا بل وسيلة للارتقاء بالمدينة.
في تموز 2021 كان من مجموعة أبناء طرابلس الذين تقدّموا بإخبار إلى النيابة العامة في الشمال ضدّ فيديو «جمهورية شمال لبنان»، لأنه يثير الفتنة. وكتب لاحقًا: «لكنّ طرابلس الشام تبقى طرابلس لبنان، لا صفقة تمرّ بها، ولا خرائط تُرسم على حسابها.»
متزوّج من سهير الدندشي، وأب لديما وعمر.
محطّات
الولادة في طرابلس.
بكالوريوس في الصيدلة من جامعة بغداد.
صيدلي وصاحب صيدلية، قريب من يوميات الناس.
مستشار سياسي للرئيس عمر كرامي، ومرشح للانتخابات النيابية في طرابلس على لائحة «الكرامة الوطنية» (28,533 صوتًا).
مستشار الرئيس كرامي خلال محاولة تأليف الحكومة بعد اغتيال الرئيس الحريري.
مستشار سياسي للرئيس ميقاتي، والرئيس التنفيذي لشركة «لبنان 24».
رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، خلفًا للسفير عبد المجيد قصير.
متحدّث في ندوة كارنيغي «طرابلس من حافة الهاوية».
ناطق باسم لائحة «لطرابلس» البلدية، ثم مستشار وناطق في حملة الرئيس ميقاتي النيابية.
إخبار قضائي ضدّ دعوات «جمهورية شمال لبنان».
أولى مقالاته المنشورة في «المدن».
منتدى أنطاليا الدبلوماسي الرابع. وترشّح لبلدية طرابلس ثم انسحب.
مقال أسبوعي في «المدن» كل يوم اثنين، وحضور دائم في النقاش العام حول لبنان والإقليم وطرابلس.
الصيدلية
الصيدلة ليست سطرًا في سيرته. هي المكان الذي يعرف منه وجع الناس قبل أن يقرأه في الأرقام.
هنا تتكوّن قناعته بأن السياسة تبدأ من التفاصيل الصغيرة: من سعر الدواء وتوفّره، ومن الثقة بين الناس والدولة.