«والمدن، في النهاية، تُقاس بما تزرعه في القلب، لا بما تملكه من بنيان.»من مقال «طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…»، 19 شباط 2026
طرابلس ليست نهاية خط
مع كل اضطراب في مضيق هرمز، يبحث العراق عن منفذ غربي لنفطه. وأقصر طريق إلى المتوسط ينتهي عند طرابلس، حيث بُنيت المنشآت أصلًا لاستقبال نفط كركوك.
الطرح
- تشغيل البنية القائمة بدل البناء من الصفر: مرحلة أولى سريعة للعبور والتخزين والتصدير.
- حصر المرحلة الأولى بنقل النفط الخام، وتأجيل ملف التكرير وتقاسم المشتقات.
- إيرادات للبنان من رسوم العبور والمناولة والتخزين والشحن.
- ربط النفط العراقي بالغاز الإقليمي لتغذية معامل الكهرباء.
- مبادرة التسعين يومًا: مسار تقني ودبلوماسي متزامن بين العراق وسوريا ولبنان، مع تنسيق مع سوريا بوصفها الممرّ الإلزامي، من دون ارتهان.
«ما ينقص هو عنصر واحد: القرار.»
من مقال «طرابلس: من نهاية الأنابيب إلى عقدة الطاقة في شرق المتوسط»، 11 أيار 2026. تواريخ الخط والمصفاة من المراجع التاريخية لشركة نفط العراق.
طرابلس بالأرقام
ما تملكه المدينة وما ينقصها، بالأرقام وبمصادرها.
المرفأ
2.35مليون طن بضائع عام 2025، بنمو 21% المصدر
250 ألف → 1.8 مليونحاوية نمطية: السعة اليوم وهدف التوسعة المصدر
2026انضمام المرفأ إلى ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا المصدر
معرض رشيد كرامي
1962تصميم أوسكار نيماير على 70 هكتارًا، ولم يُفتتح يومًا المصدر
2023على قائمة التراث العالمي، وقائمة التراث المهدَّد معًا المصدر
المنطقة الاقتصادية الخاصة
2008صدور قانون إنشائها، والأرض ما زالت تنتظر المشغّل المصدر
الكهرباء
465ميغاواط قدرة معمل دير عمار، وينتظر الغاز المصدر
الناس
57%من سكان طرابلس محرومون، و87% في التبانة والسويقة (الإسكوا 2015) المصدر
كتب عن طرابلس
-
11 أيار 2026
طرابلس: من نهاية الأنابيب إلى عقدة الطاقة في شرق المتوسط
مع اضطراب هرمز يعود خط كركوك–طرابلس إلى الطاولة. يقترح تشغيل منشآت طرابلس القائمة بسرعة بدل البناء من الصفر، ويرى أن الجغرافيا متوفّرة والقرار هو الغائب.
-
19 شباط 2026
طرابلس: حين يصبح البقاء شكلًا من الحبّ…
عن مدينة متعبة ومهمَلة لكنها دافئة بأهلها وتفاصيلها، وعن قرار البقاء فيها رغم أن أبواب الرحيل مفتوحة.
- 7 تموز 2025 من تفجير الكنيسة إلى خرافة ضمّ طرابلس
- 17 آذار 2025 "إعلان طرابلس": ما له وما عليه
- 15 كانون الأول 2024 عن التحريض والافتراء على طرابلس: الأنبل مع الحليف والخصم