في لبنان.. الصيت تركي والنفوذ فرنسي!
ملخّص تحريري
ينطلق المقال من عشاء أقامه لودريان في قصر الصنوبر صيف 2020 كان محوره النفوذ التركي في شمال لبنان، ليقارن بالأرقام بين حضور تركيا المحدود وحضور فرنسا الراسخ تعليميًا وثقافيًا واقتصاديًا. ويخلص الشريف إلى أن الضجيج حول تركيا مبالغ فيه وقد يخدم شيطنة أطراف لبنانية، وأن أسباب التصادم الفرنسي التركي تقع خارج لبنان.
أبرز الأفكار
- ينقل عن مسؤول أمني أن ضعف الحضور الاستخباري التركي في السفارة يشكك في سعي أنقرة إلى نفوذ فعلي في لبنان.
- يوضح أن أنقرة ترى أن النفوذ في لبنان يمر عبر سوريا، وأنها لا تريد منافسة إيران فيه.
- يقارن بين مشاريع «تيكا» والمنح التركية وبين شبكة المدارس والمراكز والجالية والاستثمارات الفرنسية.
«فرنسا تتقدم على تركيا بالنقاط لبنانيًا وشماليًا.»
اقرأ المقال كاملًا في «موقع 180 بوست»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
18 كانون الثاني 2021
بين فرنسا وتركيا.. أفريقيا مربط الفرس
في الجزء الثاني من سلسلته عن التنافس الفرنسي التركي، يتتبع الشريف تعثّر انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتمددها العسكري والاقتصادي في عهد أردوغان، ولا سيما في أفريقيا حيث ارتفع التبادل وتضاعفت السفارات والقواعد. ويرى أن أفريقيا وشرق المتوسط هما مربط الخلاف مع باريس، وأن 2021 ستكون سنة مفاوضات صعبة وتنازلات متبادلة.
-
26 نيسان 2023
أردوغان يخوض أصعب انتخابات ولبنان خارج مدار التأثر والتأثير
ينطلق الكاتب من انطباعات جمعها في إسطنبول قبل الزلزال ليقرأ المواجهة بين أردوغان وكليتشدار أوغلو في انتخابات أيار 2023، مشبّهًا ظروفها بانتخابات 2002. ثم يعرض تاريخ الحضور التركي في لبنان منذ 2010 ويخلص إلى أن النتيجة لن تؤثر مباشرة في لبنان، وإن كان فوز المعارضة سيُخرجه من دائرة الاهتمام التركي.
-
30 كانون الثاني 2021
سأحدثكم عن مدينتي.. طرابلس
في نص شخصي عن طرابلس، يستعيد الشريف أساتذته وذاكرة المدينة وانتفاضاتها منذ 1958، ويحمّل الدولة مسؤولية تهميشها ومعاملتها كمدينة مارقة وتحويلها إلى صندوق بريد لأجهزة محلية وإقليمية. ويدعو إلى إنماء متوازن وشبكة أمان اجتماعية ومشاريع منتجة، معتبرًا أن نهوض لبنان مشروط بنهوض عاصمته الثانية.
-
13 آذار 2022
ماكرون يتقدّم الاستطلاعات: نفوذ أوسع في لبنان بعد الانتخابات
يربط الكاتب تقدّم ماكرون في استطلاعات الانتخابات الفرنسية بتوقّع نفوذ فرنسي أوسع في لبنان بعد الانتخابات. ويعرض مؤشرات هذا الحضور: هبة الحافلات، والتنسيق مع مصر والسعودية، وفوز شركة مصرية بتوسيع مرفأ طرابلس وشركة فرنسية بمحطة الحاويات في مرفأ بيروت، ودور توتال في الطاقة، ليخلص إلى أنّ اللبنانيين ينظرون إلى التعاون الإقليمي الفرنسي بأمل رغم أنّ انتخاباتهم لن تحمل تغييرًا جديًا.
