عقد اجتماعي جديد على الطاولة.. تأجيل الانتخابات أولاً
ملخّص تحريري
يتوقع الكاتب أن يقود عزوف رؤساء الحكومات السابقين، تمهيدًا لموقف الحريري، إلى طرح فقدان الميثاقية وتأجيل انتخابات 2022، ويعدّد أثمان هذا التأجيل لدى المجتمع الدولي والدروز والمسيحيين والشيعة. ويرى أنّ انتفاضة 2019 شكّلت بداية نهاية العقد الاجتماعي الذي أرساه الطائف، وأنّ عقدًا جديدًا يُعدّ على الطاولة عبر مؤتمر برعاية إقليمية ودولية مشروط بالاتفاق النووي وترسيم الحدود.
أبرز الأفكار
- قد يقنع غياب المكوّن السني المجتمع الدولي بعدم جدوى الانتخابات مقابل حسم الترسيم البحري.
- بات التوقيع الثالث للشيعة في الحكم مطلبًا حيويًا لا عودة عنه.
- لا يمكن للبنان الاستمرار في الانحدار ولا انتظار الحل إلى ما لا نهاية.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
27 كانون الثاني 2022
لبنان على أعتاب مرحلة جديدة.. انسحاب الحريري فصلٌ أول
يقرأ الشريف إعلان سعد الحريري تعليق عمله السياسي في كانون الثاني 2022 بوصفه نهاية مرحلة «السين-سين» التي أطلقها الطائف، بعد أن فقد الحريري دعم الرياض منذ 2017 ثم أي رافعة إقليمية أو دولية. ويرى أن لبنان على عتبة إعادة توزيع للنفوذ في المنطقة، وأن سنّة لبنان ومعهم بقية المكونات سيبحثون عن قيادات جديدة.
-
14 شباط 2022
في زمن الانكفاء العربي: السُنَّة غير متحمسين للانتخابات
يرصد الكاتب فتور الحماسة السنية لانتخابات 2022 رغم دعوات ميقاتي والسنيورة ودار الفتوى إلى عدم المقاطعة، بعد انسحاب سعد الحريري وتيار المستقبل. ويتتبّع مسار المستقبل منذ عام 2000، ويرى أنّ الإحباط السني يعود إلى سقوط العراق وتقدّم حزب الله وانكفاء الخليج، متوقعًا أن تملأ الفراغ الوجاهات المحلية وحلفاء الحزب ما لم تحصل تسوية إقليمية كبرى تعيد السعودية إلى المشرق.
-
17 آذار 2022
خلية مثلثة الأضلاع وإيران على خط التشاور: تأجيل الانتخابات؟
يطرح الكاتب، عبر سلسلة فرضيات عن خلية فرنسية سعودية مصرية وتواصل فرنسي مع إيران وحزب الله، احتمال تأجيل تقني لانتخابات 2022 بضعة أشهر لإعادة التوازن وعودة الحضور العربي. ويتوقف عند غياب المكوّن السياسي السني بعد تعليق الحريري عمله وانقسام قياداته إلى أربع فئات، وعند رفع حزب الله سقف المعركة الانتخابية، معتبرًا أنّ الخليج والحزب كليهما يقرأان لبنان من منظور إقليمي.
-
23 آذار 2022
متى تعود السعودية إلى لبنان وكيف؟
يتتبّع الكاتب مساعي فرنسا لإعادة السعودية إلى لبنان بعد زيارة ماكرون إلى الرياض، من تخصيص مساعدات لا تمر بمؤسسات الدولة إلى تشكيل خلية مشتركة تتجاوز الإغاثة إلى السياسة. ويرى أنّ الرياض تتقدم ببطء لأنها تعدّ حزب الله صاحب القرار الفعلي، وأنّ مفتاح عودة الخليج إلى لبنان وسوريا هو اليمن أولًا، ثم التمثيل السني ووقف حملات الحزب على المملكة.