خلدون الشريف
سلسلة من 2 أجزاء

أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟

حلقتان عن الحملة على المعارضة التركية وحساباتها.

ابدأ من الجزء الأول

  1. 1
    أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟ (1)1 نيسان 2025

    يتناول الجزء الأول توقيف أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي أردوغان، والتظاهرات غير المسبوقة منذ حركة «جيزي» التي تلته. ويرى الكاتب أنّ أردوغان اقتنص لحظة تحتاج فيها القوى الكبرى إلى تركيا مستقرة، من مفاوضات أوكرانيا إلى ضعف أوروبا والضغط على إيران، فجاءت الردود الأميركية والروسية محدودة، تغلب فيها المصالح الاستراتيجية على المخاوف الديمقراطية.

  2. 2
    أردوغان ينقض على المعارضة: ضربة معلم؟ (2)2 نيسان 2025

    يتناول الجزء الثاني ردود الفعل الدولية على توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو: أوروبا تتجنب استفزاز أردوغان لحاجتها إليه، وإيران منقسمة بين موقف رسمي متحفظ وإعلام منحاز للمتظاهرين، وإسرائيل قلقة من تمدد النفوذ التركي. ويخلص الكاتب إلى أنّ تركيا في لحظة قوة إقليمية ودولية غير مسبوقة، وأنّ أردوغان اختار توقيتًا مناسبًا لتحصين حكمه حتى انتخابات 2028.