سُنّة لبنان
ثلاث حلقات عن الطائفة السنية: خلافات بلا قطيعة، ودار الفتوى بين الزعامات، ومنصب المفتي بين التمديد والانتخاب.
- 1سُنَّةُ لبنان (1): خلافاتٌ بلا قطيعة6 تشرين الأول 2025
يفتتح الكاتب سلسلة «سُنّة لبنان» بالقول إنّ الطائفة السنية لم تعرف انقسامًا عموديًا بين قيادتها الدينية والسياسية، لأنّ دار الفتوى تمارس هيمنة تنظيمية مرنة وتعمل الوساطات الداخلية آلية مدمجة تمنع القطيعة. ويستشهد بتجربتين: صائب سلام والمفتي حسن خالد، ثم آل الحريري والمفتي قباني، ليخلص إلى أنّ التماسك وليد المرونة، متسائلًا إن كانت تكفي أمام الانهيارات المقبلة.
- 2سُنّة لبنان(2): دار الفتوى بين الزعامات9 تشرين الأول 2025
يتتبّع الجزء الثاني من سلسلة «سُنّة لبنان» علاقة دار الفتوى بالزعامات السنية منذ رفيق الحريري، مرورًا بالتسوية المصرية اللبنانية التي أوصلت دريان إلى الإفتاء عام 2014. ويرى الكاتب أنّ دريان أدار علاقاته بالحريريين وتمام سلام ونجيب ميقاتي ونادي رؤساء الحكومات بنهج هادئ تصالحي جعل الدار مؤسسة لإدارة التعدّد لا أداة نفوذ، وإن بقي التحدي الأكبر في علاقتها بالعلماء أنفسهم.
- 3سُنّة لبنان(3): المفتي على مفترق التمديد والانتخاب13 تشرين الأول 2025
يتناول الجزء الثالث من سلسلة «سُنّة لبنان» تمديد ولاية المفتي عبد اللطيف دريان عام 2024 وما كشفه من انقسام داخل المجلس الشرعي، ثم تحوّل علاقة دار الفتوى بحكومة نواف سلام من الفتور إلى شراكة حذرة. ويخلص الكاتب إلى أنّ الطائفة مقبلة على امتحان انتخابي بين زمنٍ انتهى مع انكفاء الحريري وزمنٍ لم يتبلور، وأنّ تجربة دريان تُظهر أنّ السلطة الدينية يمكن أن تكون حكمًا لا طرفًا.