أميركا أكبر منتصر، خلدون الشريف: توازن ما تحقق وهكذا ستكون المنطقة… ٣ صفات نقلها عارفو أحمد الشرع!
ملخّص تحريري
يرى الشريف أن الولايات المتحدة هي المنتصر الأول في حرب الاثني عشر يومًا، وأن الحرب أنتجت توازنًا بين إيران وإسرائيل منع نتنياهو من فرض «شرق أوسط جديد» بشروطه. ويرى أن مسار التطبيع بات مرتبطًا حكمًا بإقامة دولة فلسطينية. وفي لبنان يستبعد نزع سلاح حزب الله بالقوة ويرجّح العودة إلى التفاوض، معتبرًا أن الدور الإقليمي للحزب انتهى مع تغيّر الأجندة الإيرانية. ويستبعد تقسيم سوريا، ويتوقع مرحلة استقرار مشروط تشبه ما بعد حرب تموز 2006.
من كلامه في الحوار
«مسار التطبيع مرتبط حكمًا بإقامة الدولة الفلسطينية»
«أنا أعتقد أننا مقبلين على مرحلة من الاستقرار تشبه مرحلة الاستقرار بعد حرب تموز 2006»
الملخّص والمحاور صياغة تحريرية مبنية على تسجيل الحلقة. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا. 12 ألف مشاهدة على يوتيوب عند الرصد في 2 تشرين الثاني 2026.
نسخ أخرى
كتب في الفترة نفسها
-
27 حزيران 2025
نارٌ وانتصارات: ثلاثية الحرب بين إسرائيل وإيران وأميركا!
يقيّم الكاتب حصيلة الحرب بين إسرائيل وإيران بمشاركة أميركية، فيرى أنّ إسرائيل حققت اختراقات أمنية وأضعفت المحور من دون أن تدمّر البرنامج النووي، وأنّ واشنطن استعادت هيبة الردع ثم فتحت باب الحوار مع طهران، فيما تأخر البرنامج الإيراني ولم يُدمَّر. ويدعو إيران إلى تقديم نفسها ضامنًا للتوازن الإقليمي بعيدًا عن تصدير الثورة، ويلفت اللبنانيين إلى الروح الوطنية التي أظهرها الإيرانيون.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
7 تموز 2025
من تفجير الكنيسة إلى خرافة ضمّ طرابلس
ينطلق الكاتب من تفجير كنيسة في دمشق بوصفه رسالة إلى حكومة أحمد الشرع الناشئة، ثم يعرض مسارات التطبيع السوري الإسرائيلي والأولويات الأميركية في سوريا. ويفنّد ما بثّته قناة إسرائيلية عن ضمّ طرابلس ومناطق لبنانية إلى سوريا مقابل الجولان، معتبرًا إياه سيناريو عبثيًا وتحريضًا طائفيًا، ومؤكدًا أنّ اللبنانيين اختاروا في الطائف نهائية وطنهم.