من تفجير الكنيسة إلى خرافة ضمّ طرابلس
ملخّص تحريري
ينطلق الكاتب من تفجير كنيسة في دمشق بوصفه رسالة إلى حكومة أحمد الشرع الناشئة، ثم يعرض مسارات التطبيع السوري الإسرائيلي والأولويات الأميركية في سوريا. ويفنّد ما بثّته قناة إسرائيلية عن ضمّ طرابلس ومناطق لبنانية إلى سوريا مقابل الجولان، معتبرًا إياه سيناريو عبثيًا وتحريضًا طائفيًا، ومؤكدًا أنّ اللبنانيين اختاروا في الطائف نهائية وطنهم.
أبرز الأفكار
- التفجير استهدف المصلين والحكومة السورية الجديدة معًا في لحظة انفتاح عربي ودولي عليها.
- تسعى واشنطن في سوريا إلى منع عودة إيران وتحجيم روسيا والصين أكثر من مجرد التطبيع.
- الخطر الحقيقي في ترويج كتّاب عرب ولبنانيين لروايات إسرائيلية عن تقاسم الأراضي.
«لكنّ طرابلس الشام تبقى طرابلس لبنان، لا صفقة تمرّ بها، ولا خرائط تُرسم على حسابها.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
3 آذار 2025
إسرائيل تقارع تركيا عبر سوريا: التطبيع حلًا!
يتتبّع الكاتب التوغّل الإسرائيلي العسكري والسياسي في سوريا منذ سقوط الأسد، من مئات الغارات إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ واللعب على ورقة الأقليات. ويرى أنّ دافعه الأساسي هو الخوف من حلول نفوذ تركي أعمق محل النفوذ الإيراني، كما يكشف تقرير لجنة ناغل، وأنّ الضغط يهدف إلى دفع سوريا ثم لبنان إلى اتفاقات أبراهام، محذرًا من مرحلة اضطراب قد تبلغ حدّ الصدام.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
3 تشرين الثاني 2025
خريطة نفوذ من الحجاز إلى المتوسط: لبنان يطلّ من نافذة مغلقة
يرى الكاتب أن لبنان يطلّ على تحولات الإقليم من نافذة مغلقة، فيما تنشغل نخبه بقانون الانتخاب والتعيينات. ويقارن ذلك بحركة سوريا التي جذبت استثمارات وألزمت مصارفها بتغطية انكشافها على القطاع المصرفي اللبناني، وبمشروع إحياء سكة حديد الحجاز، ليخلص إلى أن طرابلس تُترك خارج الممرات الجديدة وأن لبنان يخسر دوره.
-
11 أيار 2026
طرابلس: من نهاية الأنابيب إلى عقدة الطاقة في شرق المتوسط
يرى الكاتب أن اضطراب مضيق هرمز يعيد خط كركوك–طرابلس إلى الحسابات بوصفه منفذًا بديلًا للنفط العراقي نحو المتوسط. ويستند إلى مذكرة لمعهد باسل فليحان تدعو إلى إعادة تشغيل المنشآت القائمة بدل البناء من الصفر، وإلى حديث السفير العراقي عن أولوية الخط لدى بغداد، معتبرًا أن تقاطع النفط والغاز يجعل طرابلس عقدة طاقة، وأن الغائب هو القرار اللبناني.
