إسرائيل تقارع تركيا عبر سوريا: التطبيع حلًا!
ملخّص تحريري
يتتبّع الكاتب التوغّل الإسرائيلي العسكري والسياسي في سوريا منذ سقوط الأسد، من مئات الغارات إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ واللعب على ورقة الأقليات. ويرى أنّ دافعه الأساسي هو الخوف من حلول نفوذ تركي أعمق محل النفوذ الإيراني، كما يكشف تقرير لجنة ناغل، وأنّ الضغط يهدف إلى دفع سوريا ثم لبنان إلى اتفاقات أبراهام، محذرًا من مرحلة اضطراب قد تبلغ حدّ الصدام.
أبرز الأفكار
- تسعى إسرائيل إلى إبقاء سوريا ضعيفة ولامركزية، ولو عبر بقاء القواعد الروسية لموازنة تركيا.
- تستثمر إسرائيل في الدروز والأكراد وبعض المجموعات العلوية لمنع استقرار الحكم الجديد.
- يواجه حكم الشرع تحديات اقتصادية وخدمية كبيرة تتزامن مع ضغوط قصوى للتطبيع.
«اللاستقرار هو عنوان المرحلة الحالية عسى ألاّ تطول وعسى أن تخسر اسرائيل رهاناتها.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
27 كانون الثاني 2025
تعاظم دور تركيا واستقواء إسرائيل: هل باتت المواجهة حتمية؟
يرى الكاتب أنّ سقوط الأسد فجّر تضارب المصالح بين تركيا وإسرائيل، إذ تقدّمت أنقرة في سوريا برؤية استراتيجية مختلفة عن «الشرق الأوسط الجديد» الذي بشّر به نتنياهو، فيما دعا تقرير لجنة ناغل الإسرائيلية إلى الاستعداد لمواجهة مع تركيا. ويستبعد صدامًا عسكريًا مباشرًا قريبًا، لكنه يتوقع مواجهة غير مباشرة عبر الأكراد والسويداء، وإعادة تشكيل للتحالفات تكون فيها السعودية بيضة القبان.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
8 أيلول 2025
ملامحُ نظامٍ جديد: من إنزالِ الكسوة إلى إعادةِ توزيع النفوذ
ينطلق الكاتب من الإنزال الإسرائيلي في الكسوة قرب دمشق، الذي استهدف بحسب معلوماته موقعًا أمنيًا تركيًا، ليرسم ملامح نظام مشرقي جديد: إيران في تراجع، وتركيا في صعود، والسعودية تستعيد دورها في سوريا ولبنان، وإسرائيل قلقة من الجميع. ويرى أنّ لبنان مختبر لأي تسوية إقليمية، وأنّ خطة حصر السلاح تتوقف على دعم الجيش وتحصين السلم الأهلي.
-
29 كانون الأول 2025
بين أحلام أردوغان وأطماع نتنياهو: كيف تُدار المنطقة أميركيًا
يرى الكاتب أن إدارة ترامب لا تسعى إلى التوفيق بين طموح أردوغان الإقليمي وأطماع نتنياهو، بل توظّف التناقض بينهما. فتمنح تركيا هامش حركة بلا ضمانات ولا دور في غزة، وتمنح إسرائيل تفوقًا عسكريًا بلا أفق سياسي، فتصبح سوريا ساحة موازنة دائمة، وتُختزل فلسطين إلى رمز، في فوضى مضبوطة تُدار من بعيد.