تعاظم دور تركيا واستقواء إسرائيل: هل باتت المواجهة حتمية؟
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أنّ سقوط الأسد فجّر تضارب المصالح بين تركيا وإسرائيل، إذ تقدّمت أنقرة في سوريا برؤية استراتيجية مختلفة عن «الشرق الأوسط الجديد» الذي بشّر به نتنياهو، فيما دعا تقرير لجنة ناغل الإسرائيلية إلى الاستعداد لمواجهة مع تركيا. ويستبعد صدامًا عسكريًا مباشرًا قريبًا، لكنه يتوقع مواجهة غير مباشرة عبر الأكراد والسويداء، وإعادة تشكيل للتحالفات تكون فيها السعودية بيضة القبان.
أبرز الأفكار
- لم تحقق إسرائيل انتصارات قاطعة رغم قوتها المفرطة، بخلاف تركيا في ليبيا وقره باغ.
- تتنافس أنقرة وتل أبيب على طرق الطاقة والنقل والتجارة في الإقليم.
- قد تدعم إسرائيل قوات سوريا الديمقراطية وتزعزع حكم الشرع لإشغال تركيا.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
3 آذار 2025
إسرائيل تقارع تركيا عبر سوريا: التطبيع حلًا!
يتتبّع الكاتب التوغّل الإسرائيلي العسكري والسياسي في سوريا منذ سقوط الأسد، من مئات الغارات إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ واللعب على ورقة الأقليات. ويرى أنّ دافعه الأساسي هو الخوف من حلول نفوذ تركي أعمق محل النفوذ الإيراني، كما يكشف تقرير لجنة ناغل، وأنّ الضغط يهدف إلى دفع سوريا ثم لبنان إلى اتفاقات أبراهام، محذرًا من مرحلة اضطراب قد تبلغ حدّ الصدام.
-
8 أيلول 2025
ملامحُ نظامٍ جديد: من إنزالِ الكسوة إلى إعادةِ توزيع النفوذ
ينطلق الكاتب من الإنزال الإسرائيلي في الكسوة قرب دمشق، الذي استهدف بحسب معلوماته موقعًا أمنيًا تركيًا، ليرسم ملامح نظام مشرقي جديد: إيران في تراجع، وتركيا في صعود، والسعودية تستعيد دورها في سوريا ولبنان، وإسرائيل قلقة من الجميع. ويرى أنّ لبنان مختبر لأي تسوية إقليمية، وأنّ خطة حصر السلاح تتوقف على دعم الجيش وتحصين السلم الأهلي.
-
29 كانون الأول 2025
بين أحلام أردوغان وأطماع نتنياهو: كيف تُدار المنطقة أميركيًا
يرى الكاتب أن إدارة ترامب لا تسعى إلى التوفيق بين طموح أردوغان الإقليمي وأطماع نتنياهو، بل توظّف التناقض بينهما. فتمنح تركيا هامش حركة بلا ضمانات ولا دور في غزة، وتمنح إسرائيل تفوقًا عسكريًا بلا أفق سياسي، فتصبح سوريا ساحة موازنة دائمة، وتُختزل فلسطين إلى رمز، في فوضى مضبوطة تُدار من بعيد.
-
24 آب 2026
توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل
يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.