ملامحُ نظامٍ جديد: من إنزالِ الكسوة إلى إعادةِ توزيع النفوذ
ملخّص تحريري
ينطلق الكاتب من الإنزال الإسرائيلي في الكسوة قرب دمشق، الذي استهدف بحسب معلوماته موقعًا أمنيًا تركيًا، ليرسم ملامح نظام مشرقي جديد: إيران في تراجع، وتركيا في صعود، والسعودية تستعيد دورها في سوريا ولبنان، وإسرائيل قلقة من الجميع. ويرى أنّ لبنان مختبر لأي تسوية إقليمية، وأنّ خطة حصر السلاح تتوقف على دعم الجيش وتحصين السلم الأهلي.
أبرز الأفكار
- باتت إسرائيل تخشى تمدّد النفوذ التركي أكثر من خطر إيران المتراجع.
- لا تريد إسرائيل شطب إيران نهائيًا بل إبقاءها تهديدًا محسوبًا يمنع انفراد أنقرة بالمشرق.
- تحاول الدولة اللبنانية للمرة الأولى منذ حلّ الميليشيات استعادة المبادرة في ملف السلاح بصيغة تنفيذية.
«نحن أمام نظامٍ مشرقيٍّ جديد يتشكّل على أنقاض حربٍ قاسية، وصورته لم تكتمل بعد.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
15 حزيران 2026
تركيا وإسرائيل: الصراع على المنطقة المولودة من أنقاض الحرب
ينطلق الكاتب من لقاءات مع مسؤولين أتراك ومصريين وسعوديين ليقرأ التصعيد التركي تجاه إسرائيل بوصفه أبعد من التضامن مع غزة أو حسابات الداخل. فأنقرة، في رأيه، تخشى توظيف إسرائيل الورقة الكردية وولادة نظام إقليمي تتمركز حوله تل أبيب، فيما تتقاطع قوى إقليمية حليفة لواشنطن على فكرة الموازنة لا المواجهة، فيصير الخلاف صراعًا بين رؤيتين لشرق أوسط ما بعد الحرب.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
29 كانون الأول 2025
بين أحلام أردوغان وأطماع نتنياهو: كيف تُدار المنطقة أميركيًا
يرى الكاتب أن إدارة ترامب لا تسعى إلى التوفيق بين طموح أردوغان الإقليمي وأطماع نتنياهو، بل توظّف التناقض بينهما. فتمنح تركيا هامش حركة بلا ضمانات ولا دور في غزة، وتمنح إسرائيل تفوقًا عسكريًا بلا أفق سياسي، فتصبح سوريا ساحة موازنة دائمة، وتُختزل فلسطين إلى رمز، في فوضى مضبوطة تُدار من بعيد.
-
3 آذار 2025
إسرائيل تقارع تركيا عبر سوريا: التطبيع حلًا!
يتتبّع الكاتب التوغّل الإسرائيلي العسكري والسياسي في سوريا منذ سقوط الأسد، من مئات الغارات إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ واللعب على ورقة الأقليات. ويرى أنّ دافعه الأساسي هو الخوف من حلول نفوذ تركي أعمق محل النفوذ الإيراني، كما يكشف تقرير لجنة ناغل، وأنّ الضغط يهدف إلى دفع سوريا ثم لبنان إلى اتفاقات أبراهام، محذرًا من مرحلة اضطراب قد تبلغ حدّ الصدام.