الهجوم على الدوحة: الخليج بين تهديدات إيران وعدوان إسرائيل
ملخّص تحريري
يعدّ الكاتب الضربة الإسرائيلية على الدوحة تطورًا غير مسبوق نقل الصراع إلى قلب الخليج، وكشف هشاشة المظلة الأميركية التي سبق أن اهتزت مع هجوم أرامكو عام 2019. ويرى أنّ الضربة تهزّ الأساس الذي قامت عليه اتفاقات أبراهام، داعيًا إلى مراجعتها بوصفها خطأً استراتيجيًا، ومتسائلًا عن اللحظة التي يتحوّل فيها الخوف العربي إلى غضب.
أبرز الأفكار
- الحماية الأميركية للخليج قد تتحوّل إلى غطاء يتيح لإسرائيل التحرك بحرية حتى ضد حلفاء واشنطن.
- دفع التردد الأميركي بعد هجوم أرامكو دول الخليج إلى البحث عن ضمانات بديلة منها التطبيع.
- إذا قصفت إسرائيل قطر فلا شيء يضمن للدول المطبّعة ألا تتعرض لاعتداء مماثل.
«لا شريك ولا ضمانات، بل تهديد مستمر قد يطال أي عاصمة في أي لحظة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
16 كانون الثاني 2025
لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة
يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.
-
18 أيلول 2025
إسرائيل والإقليم بعد قمة الدوحة: لإعادة توزيع النفوذ
يرى الكاتب أنّ القمة العربية الإسلامية في الدوحة، وإن لم تتخذ قرارات جذرية، أطلقت دينامية سياسية أربكت إسرائيل وواشنطن بعد قصف بلد وسيط. ويربطها بالحملة السعودية الفرنسية للاعتراف بفلسطين وبتبدّل العقيدة الأمنية الخليجية، معتبرًا أنّ المنطقة تدخل مرحلة إعادة توزيع للنفوذ تفقد فيها إسرائيل احتكار السردية، ومستحضرًا تجربة سقوط الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
-
16 شباط 2026
الخلاف السعودي-الإماراتي: مفاوضة صامتة على شكل الشرق الأوسط
ينطلق الكاتب من مقال لديفيد إغناتيوس ليقرأ الخلاف السعودي الإماراتي بوصفه تفاوضًا صامتًا على شكل النظام الإقليمي لا مجرد تنافس نفوذ. فالإمارات اندمجت مبكرًا في منظومة تضم إسرائيل، بينما تشترط الرياض مسارًا محسومًا نحو دولة فلسطينية وتبني توازنات مع تركيا وباكستان. ويتتبع انعكاسات ذلك على مصر وإيران وسوريا ولبنان، ومنها تموضع سعد الحريري.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.