إسرائيل وموازين القوى: إما نحن… وإما هم!
ملخّص تحريري
ينطلق الكاتب من قول منسوب لجلال الدين الرومي عن السمّ بوصفه ما يزيد عن الحاجة، ليقول إنّ إسرائيل دولة قوية لكنها لن تصبح قوة عظمى، وإنّ فائض قوتها يتحوّل عبئًا يجرّها إلى حروب لا تنتهي. ويتتبّع جذور هذا النهج من بن غوريون وعقيدة «الجدار الحديدي» إلى إرث نتنياهو العائلي، مؤكدًا أنّ القضية الفلسطينية تسبق إيران وستبقى بعدها.
أبرز الأفكار
- كشفت حرب السويس لإسرائيل حدود قوتها أمام التوازنات الدولية رغم مكاسبها العسكرية.
- سعى نتنياهو إلى تحويل الصراع من قضية فلسطينية إلى معركة عالمية ضد إيران و«الإرهاب الإسلامي».
- كل انتصار عسكري إسرائيلي يقابله مزيد من العزلة وفقدان الشرعية والانقسام الداخلي.
«القضية الفلسطينية تسبق إيران، وستبقى بعدها. ولن ينهيها سقوط نظام في طهران، أو أي تبدّل في الإقليم.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
22 حزيران 2026
إسرائيل من التعبئة إلى المراجعة والمحاسبة (1)
يستعيد الكاتب تجارب غولدا مائير وبيغن وبيريز وأولمرت ليبيّن أن رؤساء الحكومات في إسرائيل نادرًا ما خرجوا من الحروب الكبرى أقوى، لأن المحاسبة تبدأ حين تصمت المدافع. ويرى أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية قد تنقل النقاش الإسرائيلي من التعبئة إلى المراجعة، فتعود إلى الواجهة مسؤولية السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والقضاء والاقتصاد، بما يهدّد موقع نتنياهو.
-
27 حزيران 2025
نارٌ وانتصارات: ثلاثية الحرب بين إسرائيل وإيران وأميركا!
يقيّم الكاتب حصيلة الحرب بين إسرائيل وإيران بمشاركة أميركية، فيرى أنّ إسرائيل حققت اختراقات أمنية وأضعفت المحور من دون أن تدمّر البرنامج النووي، وأنّ واشنطن استعادت هيبة الردع ثم فتحت باب الحوار مع طهران، فيما تأخر البرنامج الإيراني ولم يُدمَّر. ويدعو إيران إلى تقديم نفسها ضامنًا للتوازن الإقليمي بعيدًا عن تصدير الثورة، ويلفت اللبنانيين إلى الروح الوطنية التي أظهرها الإيرانيون.
-
17 حزيران 2025
إيران أم المعارك أو الساموراي الأخير؟
يستعيد الكاتب قصة «الساموراي الأخير» في اليابان ليسأل إن كانت إيران ستخوض «أم المعارك» أم تكون آخر القوى المناوئة لإسرائيل التي تسقط. ويتتبّع المسار من ضرب مفاعل تموز العراقي إلى اغتيال العلماء الإيرانيين وضرب القنصلية في دمشق وصولًا إلى الحرب في حزيران 2025، ويعرض خيارات إيران المرّة: إغلاق هرمز أو الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار أو تفعيل أذرعها، معتبرًا أنّ من يصمد أطول يحدد نهاية الحرب.
-
21 كانون الثاني 2026
ما الذي تغير في عقل الرياض؟ أبعد من الجغرافيا (2 من 2)
يستكمل المقال قراءة التنافس السعودي–الإماراتي متجاوزًا الجغرافيا إلى الاقتصاد والتكنولوجيا وقيادة الإقليم بعد النفط. ويرى الكاتب أن الرياض تراهن على نظام الدول المركزية والاستقرار، فيما تراهن أبو ظبي على شبكات النفوذ المرنة مستفيدة من شراكتها مع إسرائيل، بينما تؤدي القاهرة وأنقرة وإسلام آباد والدوحة دور الكوابح.