ما الذي تغير في عقل الرياض؟ أبعد من الجغرافيا (2 من 2)
ملخّص تحريري
يستكمل المقال قراءة التنافس السعودي–الإماراتي متجاوزًا الجغرافيا إلى الاقتصاد والتكنولوجيا وقيادة الإقليم بعد النفط. ويرى الكاتب أن الرياض تراهن على نظام الدول المركزية والاستقرار، فيما تراهن أبو ظبي على شبكات النفوذ المرنة مستفيدة من شراكتها مع إسرائيل، بينما تؤدي القاهرة وأنقرة وإسلام آباد والدوحة دور الكوابح.
أبرز الأفكار
- تُحسم القيادة الإقليمية في نقاط الربط: الموانئ والممرات وشبكات البيانات والذكاء الاصطناعي وسلاسل القيمة المضافة.
- تحوّلت فلسطين إلى ساحة رمزية في صراع القيادة، إذ يُقرأ الخطاب السعودي المناهض لإسرائيل في أبو ظبي محاولةً لعرقلة تفوقها التكنولوجي.
- تبقى العلاقة بين الرياض وأبو ظبي تنافسًا مضبوطًا لا قطيعة، لأن كلفة الانفكاك أعلى من كلفة إدارة الخلاف.
«القيادة تُصاغ عبر القدرة على إنتاج الاستقرار لا إدارة الفوضى، وعبر تحويل القوة إلى تسويات قابلة للحياة»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
-
16 شباط 2026
الخلاف السعودي-الإماراتي: مفاوضة صامتة على شكل الشرق الأوسط
ينطلق الكاتب من مقال لديفيد إغناتيوس ليقرأ الخلاف السعودي الإماراتي بوصفه تفاوضًا صامتًا على شكل النظام الإقليمي لا مجرد تنافس نفوذ. فالإمارات اندمجت مبكرًا في منظومة تضم إسرائيل، بينما تشترط الرياض مسارًا محسومًا نحو دولة فلسطينية وتبني توازنات مع تركيا وباكستان. ويتتبع انعكاسات ذلك على مصر وإيران وسوريا ولبنان، ومنها تموضع سعد الحريري.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.