وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
أبرز الأفكار
- يشخّص انفصالًا بنيويًا بين من يملك القوة ومن يملك الشرعية والموارد، بما يمنع قيام أي نظام.
- يصف تركيا ومصر وباكستان بلاعبين وسطيين لا يبنون نظامًا بل يمنعون السقوط الحر.
- يحذّر من أن التفاوض بالشروط الأميركية الإسرائيلية قد يعرّض لبنان للتشرذم، وأن وقف النار قد يكرّس تعليق الدولة.
«في هذا الفراغ، لا أحد ينتصر بما يكفي ليحكم، ولا أحد يُهزم بما يكفي ليقبل.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
1:34:04لبنان وإسرائيل: الحرب والمفاوضات
لبنان وإسرائيل: الحرب والمفاوضات
46:52لقاء مع وفاء خليل
لقاء مع وفاء خليل
مقالات مرتبطة
-
13 تموز 2026
الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
16 كانون الثاني 2025
لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة
يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.