خلدون الشريف
لبنان · إيران · إسرائيل وفلسطين · العالم

إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية

· نُشر في «المدن»

ملخّص تحريري

يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.

أبرز الأفكار

  1. يرفض قياس الصراع على نماذج «المواجهات المجمّدة» لأنه مواجهة مفتوحة تمسك فيها إيران بمفتاح تأثير عالمي.
  2. يشرح منطق ترامب القائم على الصفقة السريعة وتعارضه مع رهان طهران على الزمن وكسر الإرادة.
  3. يرى أن مسارًا أميركيًا سعوديًا يُعدّ لترتيبات أمنية في لبنان قد تفجّره عمليات إسرائيلية في البقاع والضاحية.
«لبنان، هذه المرّة، ليس على هامش التسوية… بل هو نقطة كسرها أو ولادتها.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

حوارات في الفترة نفسها

مقالات مرتبطة

  • 13 نيسان 2026
    مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان

    ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 19 تشرين الأول 2026
    نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا

    يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 29 حزيران 2026
    أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)

    يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.

    إيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 16 كانون الثاني 2025
    لبنان والشرق الأوسط في عهد ترامب: صفقات بالجملة

    يتوقع الكاتب أن تحكم النظرة التجارية والمصلحية سياسة ترامب في الشرق الأوسط، فيكون احتواء إيران أولويته بين اتفاق مضمون أو حرب غير مضمونة، مع فريق يزايد في دعم إسرائيل لكنه يملك أدوات ضغط على نتنياهو. ويعرض تبدّل أولويات الخليج، ويرى أنّ تراجع الاهتمام بلبنان قد يتيح له لملمة جراحه، وأنّ المنطقة مفتوحة على انفراجات أو انفجارات.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم