خلدون الشريف
لبنان · إيران · إسرائيل وفلسطين · العالم

مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان

· نُشر في جريدة «المدن»

ملخّص تحريري

ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.

أبرز الأفكار

  1. يرى أن الخلاف ليس على الشروط بل على تفسير الواقع، فيفقد الضغط وظيفته في انتزاع التنازلات.
  2. يعتبر أن مشكلة واشنطن ليست نقص القوة بل حدود استخدامها حين تفوق الكلفة العائد.
  3. يلاحظ أن حزب الله لا يُظهر أوراقًا نوعية تعدّل ميزان الردع، فتبقى المبادرة بيد إسرائيل.
«ما تعتبره واشنطن تقدّمًا في الضغط، تعتبره طهران نجاحًا في التحمّل.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

حوارات في الفترة نفسها

مقالات مرتبطة

  • 27 نيسان 2026
    إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية

    يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 19 تشرين الأول 2026
    نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا

    يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 20 نيسان 2026
    وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام

    يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم
  • 2 تشرين الثاني 2026
    إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)

    يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم