خلدون الشريف
الشرق · «بودكاست الشرق»

لبنان وإسرائيل: الحرب والمفاوضات | بودكاست الشرق مع خلدون الشريف

4 أيار 2026 · 94 دقيقة

ملخّص تحريري

يرى الشريف أنه لا يوجد فعليًا وقف لإطلاق النار في لبنان، بل ترتيب أمريكي يتيح لإسرائيل ضرب أي هدف متى شاءت، على غرار اتفاق 27 تشرين الثاني 2024. ويحلّل أن دخول حزب الله الحرب في آذار 2026 ارتبط حتمًا بالضربة على إيران واغتيال المرشد، وأن الرئيس بري بات الوسيط الذي يحتاجه الجميع. ويرى أن الجيش لم يتخذ تاريخيًا موقفًا في ظل انقسام سياسي حاد، وأن إنهاء حزب الله «أضغاث أحلام» لأن البيئة المستهدفة تتمسك بمن يحميها. ويعتبر من مصلحة لبنان أن يفاوض إسرائيل وفق ثوابت واضحة، بوحدة وطنية ودعم عربي وإسلامي.

من كلامه في الحوار

«بدايةً أنا لا أرى أن هناك اتفاقاً لوقف إطلاق النار»
«وأنا أعتقد أن إنهاء حزب الله في هذه المرحلة هو أضغاث أحلام»
«من مصلحة لبنان أن يفاوض وفق ثوابت واضحة ومحددة»

الملخّص والمحاور صياغة تحريرية مبنية على تسجيل الحلقة. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا. 38 ألف مشاهدة على يوتيوب عند الرصد في 2 تشرين الثاني 2026.

مقاطع من الحلقة

كتب في الفترة نفسها

  • 27 نيسان 2026
    إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية

    يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 18 أيار 2026
    بين ليتر وكرم: تفاوضٌ من داخل العقيدة وآخر من داخل الانقسام!

    يقارن المقال بين رئيسي الوفدين في مفاوضات لبنان وإسرائيل: يحئيل ليتر الآتي من اليمين الديني الاستيطاني، وسيمون كرم ابن مدرسة الطائف والسيادة والقانون. ويرى الكاتب أن الفارق بينهما يعكس فارقًا في تعريف السيادة، وأن إسرائيل تفاوض بوضوح عقائدي على شكل لبنان ما بعد الحرب، بينما يدخل لبنان منقسمًا حتى على تعريف الحرب نفسها.

    لبنانإسرائيل وفلسطين
  • 20 نيسان 2026
    وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام

    يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم