إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)
ملخّص تحريري
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن الخلاف بين نتنياهو ومنافسيه مثل آيزنكوت يدور حول إدارة القوة لا حول مبدأ التفوق العسكري والعمل خارج الحدود.
- يلاحظ أن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة جعلت إقصاء نتنياهو ممكنًا حسابيًا من دون أن تُفرز أكثرية تتبنّى تصورًا مختلفًا للأمن أو لحقوق الفلسطينيين.
- ينبّه إلى أن سعي إسرائيل إلى فرض ترتيبات إقليمية بالقوة يزيد اعتمادها على الدعم الأميركي بدل أن يمنحها استقلالًا استراتيجيًا.
«قد تستطيع إسرائيل تغيير حكوماتها، وإعادة ترتيب تحالفاتها، وإضعاف خصومها عسكرياً.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
19 تشرين الأول 2026
نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا
يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
21 أيلول 2026
إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)
يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.