إيران أم إسرائيل؟ العدو والعقيدة الأمنية
حلقتان: الأولى عن تعدّد الخوف وضياع مفهوم العدو، والثانية عن تحوّل العقيدة الأمنية الإسرائيلية من «تحالف الأطراف» إلى محاولة إعادة تشكيل الإقليم.
حلقتان بعنوانين مختلفين، والأولى تعلن موضوع الثانية. العنوان الجامع من فريق الموقع.
- 1إيران أم إسرائيل؟ حين يتعدّد الخوف ويضيع مفهوم العدو (1)26 تشرين الأول 2026
يناقش المقال سؤال «العدو الأول» لدى العرب بين إسرائيل وإيران، فيرى الكاتب أن المفهوم الواحد للعدو تفكّك لمصلحة تعدّد مصادر الخطر بحسب تجربة كل دولة وجغرافيتها. ويستند إلى استطلاعات «المؤشر العربي» و«الباروميتر العربي» ليبيّن أن الخوف من إيران لا يُلغي إدراك التهديد الإسرائيلي، وأن المشكلة الحقيقية غياب منظومة أمن عربي تحمي من القوتين معًا.
- 2إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)2 تشرين الثاني 2026
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.