إيران أم إسرائيل؟ حين يتعدّد الخوف ويضيع مفهوم العدو (1)
ملخّص تحريري
يناقش المقال سؤال «العدو الأول» لدى العرب بين إسرائيل وإيران، فيرى الكاتب أن المفهوم الواحد للعدو تفكّك لمصلحة تعدّد مصادر الخطر بحسب تجربة كل دولة وجغرافيتها. ويستند إلى استطلاعات «المؤشر العربي» و«الباروميتر العربي» ليبيّن أن الخوف من إيران لا يُلغي إدراك التهديد الإسرائيلي، وأن المشكلة الحقيقية غياب منظومة أمن عربي تحمي من القوتين معًا.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن الاستياء من النفوذ الإيراني لا يتحوّل تلقائيًا إلى تأييد لإسرائيل، وأن المواقف ليست معادلة صفرية.
- يُظهر من الاستطلاعات أن إسرائيل ما زالت تتصدّر مصادر التهديد عربيًا، مع فوارق واضحة بين المشرق والخليج وبين مواقف الحكومات ومجتمعاتها.
- يقرأ في «حلف مكة» وبيان إسطنبول الرباعي محاولةً لبناء مقاربة إقليمية مستقلة ترفض السياسات الإسرائيلية من دون تبنّي المشروع الإيراني.
«لكن تعدد المخاطر لا يفرض الاختيار بين الارتهان لإيران والاحتماء بإسرائيل.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
19 تشرين الأول 2026
نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا
يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.