خلدون الشريف
إيران · إسرائيل وفلسطين · سوريا · العالم

إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)

· نُشر في «المدن»

ملخّص تحريري

يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.

أبرز الأفكار

  1. يلاحظ الكاتب أن البلدين يفصلان بين ملفات الخلاف، كما التقيا ضد استقلال كردستان العراق رغم تنافسهما على النفوذ داخله.
  2. يرى أن تركيا بعد سقوط الأسد تدير انحسار النفوذ الإيراني في سوريا بدل أن تستكمل هزيمته أو تحوّل سوريا إلى جبهة ضد حزب الله.
  3. يشرح أن قيمة تركيا لإيران تكمن في وجودها داخل النظام الاقتصادي الغربي، وهو ما يجعلها في الوقت نفسه أكثر عرضة للضغط الأميركي.
«تركيا تستفيد من إيران الأضعف، لكنها تخشى إيران المنهارة.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

مقالات مرتبطة

  • 9 آذار 2026
    الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم (1): تركيا

    يفتتح الكاتب سلسلة عن الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم بقراءة موقع تركيا، التي تشعر أنها تُستبعد من ممرات الربط الجديدة مثل الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي، فتردّ بمشروع «طريق التنمية» مع العراق. ويرى أن الحرب تربط الممرات بالأمن، فيما تمهّد خطابات إسرائيلية وغربية لتصوير تركيا «تهديدًا تاليًا»، فتدخل أنقرة منطقة رمادية.

    إيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 24 آب 2026
    توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل

    يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.

    لبنانإسرائيل وفلسطينسورياالعالم
  • 2 تشرين الثاني 2026
    إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)

    يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 10 آب 2026
    اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة

    يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.

    إيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم