خلدون الشريف
إيران · العالم

إيران وأميركا: نصف قرن من العداء… والعودة إلى الباب نفسه (5)

· نُشر في جريدة «المدن»

ملخّص تحريري

يختم الكاتب سلسلة موقع إيران في العالم بالعلاقة مع الولايات المتحدة، متتبعًا نصف قرن من العداء منذ أزمة السفارة تخلّلته صفقات وقنوات سرية من إيران-كونترا وأفغانستان إلى الاتفاق النووي. ويرى أن حرب 2026 كشفت حدود القوة لدى الطرفين، وأن واشنطن وحدها تملك مفتاح إعادة إدماج الاقتصاد الإيراني، فيما تدفع الصين طهران نحو التسوية بدل المواجهة.

أبرز الأفكار

  1. يلاحظ الكاتب أن الأيديولوجيا ترسم سقف العلاقة الأميركية-الإيرانية، لكن المصالح تفتح فيها أبوابًا خلفية كلما اقتضت الحاجة.
  2. يرى أن مشكلة ضمان الالتزام متبادلة: واشنطن تشكّ في انضباط مراكز القوة الإيرانية، وطهران تشكّ في استمرار التزامات أميركا بعد تغيّر الإدارة.
  3. يميّز بين هدف أميركي قابل للتفاوض، هو إيران بلا سلاح نووي ولا تهديد للملاحة، وهدف إيران عاجزة ومهزومة يعيد إنتاج المواجهة.
«لكن السؤال لم يعد ماذا تستطيع أن تدمر، بل ماذا يأتي بعد التدمير.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

مقالات مرتبطة

  • 5 تشرين الأول 2026
    من واترلو إلى هرمز: حين تنتهي الحرب ويبدأ رسم العالم

    ينطلق الكاتب من زيارته لساحة واترلو ليستعيد كيف خسر نابليون حلفاءه قبل المعركة، وكيف رسم مؤتمر فيينا نظام ما بعد الحرب بينما أنقذ تاليران موقع فرنسا. ثم ينتقل إلى هرمز وباب المندب ليرى أن الحرب الحالية قد تكون اختبارًا لشكل النظام الدولي: إمّا تجديد الهيمنة الأميركية، وإمّا دفع الصين إلى الشراكة في وضع القواعد.

    إيرانالعالم
  • 25 أيار 2026
    الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟

    يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.

    إيرانالخليجالعالم
  • 27 نيسان 2026
    إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية

    يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 9 شباط 2026
    إيران: كلفة الحرب الممكنة التي تتجنّبها أميركا

    يتساءل الكاتب عمّا يمنع واشنطن من ضرب إيران رغم رغبتها في ذلك، ويرد السبب إلى ردع غير متماثل يجعل كلفة الحرب مفتوحة: خسائر بشرية، وأعباء اقتصادية، وغياب غطاء دولي. ويرى أن رهانات الانهيار الداخلي والعقوبات فشلت سابقًا، وأن الضربة مؤجّلة لا ملغاة، لكنها تبقى بلا هدف نهائي واضح.

    إيرانالعالم