إيران: كلفة الحرب الممكنة التي تتجنّبها أميركا
ملخّص تحريري
يتساءل الكاتب عمّا يمنع واشنطن من ضرب إيران رغم رغبتها في ذلك، ويرد السبب إلى ردع غير متماثل يجعل كلفة الحرب مفتوحة: خسائر بشرية، وأعباء اقتصادية، وغياب غطاء دولي. ويرى أن رهانات الانهيار الداخلي والعقوبات فشلت سابقًا، وأن الضربة مؤجّلة لا ملغاة، لكنها تبقى بلا هدف نهائي واضح.
أبرز الأفكار
- يقوم ردع إيران على قدرتها على توسيع رقعة أي مواجهة إلى الخليج والعراق ولبنان وممرات الطاقة، فيصبح التوازن توازن كلفة لا توازن قوة.
- لم تُسقط موجات الاحتجاج المتعاقبة ولا العقوبات الدولة الإيرانية، بل كثيرًا ما أعاد التهديد الخارجي تعبئة الرأي العام حولها.
- يستخدم الخيار العسكري الأميركي أداةَ ضغط تفاوضية أكثر منه قرارًا بالحرب، ما يعرّض التهديد لفقدان صدقيته أو يحوّله إلى مقامرة.
«حرب ممكنة نظريًا، عالية الكلفة عمليًا، ولا تملك الولايات المتحدة ترف خوضها من دون ضمانات لا تبدو متوافرة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
12 كانون الثاني 2026
الاحتجاجات في إيران: لحظة الاختبار السياسي الأخيرة؟
يتتبع المقال موجة الاحتجاجات الإيرانية التي انطلقت من بازار طهران بفعل انهيار الريال، ويرى أنها لم تبلغ حجم الانتفاضة الشاملة لكنها تقترب في تراكمها من أجواء 1978–1979. ويعتبر الكاتب أن النظام يدير الأزمة أمنيًا دون حلّها، ويقترح تسوية استباقية تنطلق من الإقليم وتفضي إلى رفع تدريجي للعقوبات.
-
28 أيلول 2026
إيران وأميركا: نصف قرن من العداء… والعودة إلى الباب نفسه (5)
يختم الكاتب سلسلة موقع إيران في العالم بالعلاقة مع الولايات المتحدة، متتبعًا نصف قرن من العداء منذ أزمة السفارة تخلّلته صفقات وقنوات سرية من إيران-كونترا وأفغانستان إلى الاتفاق النووي. ويرى أن حرب 2026 كشفت حدود القوة لدى الطرفين، وأن واشنطن وحدها تملك مفتاح إعادة إدماج الاقتصاد الإيراني، فيما تدفع الصين طهران نحو التسوية بدل المواجهة.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.