السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
ملخّص تحريري
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.
أبرز الأفكار
- تقترح الرياض مقايضة تشمل تخصيبًا إيرانيًا رمزيًا وحق تخصيب مدني سعودي وكونسورتيوم نووي إقليمي لتجنب حرب تهدد رؤية 2030.
- تحاول السعودية لعب دور شبيه بالهند: شراكة اقتصادية واسعة مع الصين من دون تبعية، مع البقاء في المنظومة التكنولوجية الأميركية.
- ارتفع «سعر التطبيع» بعد غزة، فصار أداة تفاوض لا هدفًا، فيما تتعامل الرياض مع لبنان بمنطق انتظار اللحظة.
«السعودية اليوم تتعامل مع التطبيع كأداة تفاوض، لا هدفًا بحد ذاته.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
25 أيار 2026
الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟
يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
-
21 كانون الثاني 2026
ما الذي تغير في عقل الرياض؟ أبعد من الجغرافيا (2 من 2)
يستكمل المقال قراءة التنافس السعودي–الإماراتي متجاوزًا الجغرافيا إلى الاقتصاد والتكنولوجيا وقيادة الإقليم بعد النفط. ويرى الكاتب أن الرياض تراهن على نظام الدول المركزية والاستقرار، فيما تراهن أبو ظبي على شبكات النفوذ المرنة مستفيدة من شراكتها مع إسرائيل، بينما تؤدي القاهرة وأنقرة وإسلام آباد والدوحة دور الكوابح.