خلدون الشريف
سلسلة من 2 أجزاء

السعودية وواشنطن بعد زيارة ولي العهد

حلقتان عن إعادة تعريف التحالف السعودي الأميركي من بوابة التكنولوجيا، وعن دور المملكة في إعادة هندسة الشرق الأوسط.

ابدأ من الجزء الأول

حلقتان بعنوانين مختلفين، والأولى تعلن الثانية. العنوان الجامع من فريق الموقع.

  1. 1
    ثورة التكنولوجيا: السعودية تعيد تعريف تحالفها مع واشنطن (1)24 تشرين الثاني 2025

    يرى الكاتب أن العلاقة السعودية–الأميركية تنتقل من معادلة «النفط مقابل الأمن» التي أرساها لقاء كوينسي عام 1945 إلى شراكة صناعية وتكنولوجية ودفاعية. ويستند إلى الاستثمارات السعودية التي تجاوزت التريليون دولار، واتفاقات بمئات المليارات، ونقاش صفقة F-35 غير المرتبطة بالتطبيع، ليخلص إلى أن الرياض صارت شريكًا في رسم الإقليم لا تابعًا.

  2. 2
    السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)25 تشرين الثاني 2025

    يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.