ثورة التكنولوجيا: السعودية تعيد تعريف تحالفها مع واشنطن (1)
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أن العلاقة السعودية–الأميركية تنتقل من معادلة «النفط مقابل الأمن» التي أرساها لقاء كوينسي عام 1945 إلى شراكة صناعية وتكنولوجية ودفاعية. ويستند إلى الاستثمارات السعودية التي تجاوزت التريليون دولار، واتفاقات بمئات المليارات، ونقاش صفقة F-35 غير المرتبطة بالتطبيع، ليخلص إلى أن الرياض صارت شريكًا في رسم الإقليم لا تابعًا.
أبرز الأفكار
- حلّ الذكاء الاصطناعي والرقائق والمعادن النادرة والحوسبة محل النفط في تحديد النفوذ، والرياض تتموضع داخل هذه البنية.
- تمثل الاستثمارات السعودية في الصناعات الأميركية المستقبلية شراءً لمقعد دائم على طاولة صنع التكنولوجيا.
- يتجه التعاون الدفاعي من الاستيراد إلى الإنتاج المشترك وتوطين الصناعات، وصفقة F-35 لا تمسّ التفوق النوعي الإسرائيلي ولا ترتبط بالتطبيع.
«ما يجري بين الرياض وواشنطن ليس مراجعة لتحالف قديم، بل تأسيس لبنية استراتيجية تتناسب مع القرن الحادي والعشرين.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
13 تموز 2026
الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.
-
22 كانون الأول 2025
من أرامكو إلى غرينلاند: كيف فكّك ترامب الانتظام العالمي
يرى الكاتب أن ولاية ترامب الثانية جعلت واشنطن تتخلى عن إدارة النظام الدولي لتفككه علنًا، من ترك السعودية بلا رد بعد ضربة أرامكو 2019، إلى التشكيك في الناتو والمطالبة بغرينلاند وحصار فنزويلا. ويخلص إلى أن هذه صارت سياسة أميركية لا شخصية، وأن إسرائيل تحاكيها في المنطقة.
-
22 أيلول 2025
الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى (1)
يمهّد الجزء الأول لقراءة الاتفاق السعودي الباكستاني بعرض تحوّلات جنوب آسيا، فيرى أنّ رهان واشنطن على الهند ركيزةً في مواجهة الصين لم يحقق مبتغاه، فيما ظلّت علاقتها بباكستان متقلبة بين التعاون والقطيعة حتى عودة ترامب. ويخلص إلى أنّ الدعم الأميركي للهند دفع باكستان نحو الصين، وأنّ مستقبل إسلام آباد يرتبط أيضًا باندماجها في معادلات الخليج.