الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
ملخّص تحريري
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن خط الهند-الإمارات-إسرائيل يملك المال والسلاح والتكنولوجيا لكنه يفتقد الشرعية الإقليمية ما دام يتجاوز قضية فلسطين.
- يعرض مبادئ الخط الثاني: رفض أي هيمنة منفردة، ورفض الاحتلالات، وإنهاء دور السلاح غير الدولتي.
- يطرح أن مستقبل إسرائيل مرهون بقدرتها على العيش في نظام إقليمي لا تكون فيه القوة الوحيدة ولا المرجعية الوحيدة.
«بعبارة أخرى، لم تعد واشنطن تريد أن تدير الشرق الأوسط بنفسها، بل أن تدير القوى التي تديره.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
17:07محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
19:07استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
19:47زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
مقالات مرتبطة
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
15 حزيران 2026
تركيا وإسرائيل: الصراع على المنطقة المولودة من أنقاض الحرب
ينطلق الكاتب من لقاءات مع مسؤولين أتراك ومصريين وسعوديين ليقرأ التصعيد التركي تجاه إسرائيل بوصفه أبعد من التضامن مع غزة أو حسابات الداخل. فأنقرة، في رأيه، تخشى توظيف إسرائيل الورقة الكردية وولادة نظام إقليمي تتمركز حوله تل أبيب، فيما تتقاطع قوى إقليمية حليفة لواشنطن على فكرة الموازنة لا المواجهة، فيصير الخلاف صراعًا بين رؤيتين لشرق أوسط ما بعد الحرب.
-
24 آب 2026
توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل
يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.