الشرق الأوسط بعد الحرب
أربع حلقات عن مرحلة ما بعد الحرب: المراجعة داخل إسرائيل، ثم الموقف الأميركي، ثم الأوروبي، ثم شكل النظام الإقليمي.
العنوان من فريق الموقع. الجزء الثاني يحمل في عنوانه «(4/2)»، ونصّه يؤكّد أنه الحلقة الثانية من أربع.
- 1إسرائيل من التعبئة إلى المراجعة والمحاسبة (1)22 حزيران 2026
يستعيد الكاتب تجارب غولدا مائير وبيغن وبيريز وأولمرت ليبيّن أن رؤساء الحكومات في إسرائيل نادرًا ما خرجوا من الحروب الكبرى أقوى، لأن المحاسبة تبدأ حين تصمت المدافع. ويرى أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية قد تنقل النقاش الإسرائيلي من التعبئة إلى المراجعة، فتعود إلى الواجهة مسؤولية السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والقضاء والاقتصاد، بما يهدّد موقع نتنياهو.
- 2أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)29 حزيران 2026
يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.
- 3أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟ (3/4)6 تموز 2026
يرى الكاتب أن أوروبا تعيش مراجعة عميقة لعلاقتها بإسرائيل: فقد خرجت من غرف القرار في ملفي إيران ولبنان، فيما تتراجع داخل مجتمعاتها مرجعية الذنب التاريخي بعد المحرقة لمصلحة منطق القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما تُظهر الاستطلاعات وحراك الجامعات. ويخلص إلى أن أوروبا لن تقطع مع إسرائيل، لكن الاستثناء السياسي والأخلاقي الذي منحته لها لم يعد موضع إجماع.
- 4الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)13 تموز 2026
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.