خلدون الشريف
إيران · إسرائيل وفلسطين · العالم

أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)

· نُشر في «المدن»

ملخّص تحريري

يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.

أبرز الأفكار

  1. يميّز الكاتب بين ترامب الأول الذي سجّل إنجازات تاريخية لإسرائيل، وترامب اليوم الذي يزن السياسة الخارجية بتجنّب الحروب الطويلة والمكاسب الانتخابية.
  2. يرصد تصدّع مسلّمات أميركية: أن انتقاد إسرائيل مكلف انتخابيًا، وأن غزة قضية خارجية لا تؤثر في الناخب.
  3. يلاحظ أن الأعمدة الثلاثة للعلاقة الخاصة، الديمقراطيين والجمهوريين والإنجيليين، تهتز معًا وفق قراءة تمير هايمان.
«وهكذا، لم تعد السياسة الأميركية هي التي تتغير أولاً، بل المجتمع الأميركي الذي ينتج هذه السياسة.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

حوارات في الفترة نفسها

مقالات مرتبطة

  • 27 نيسان 2026
    إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية

    يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 13 نيسان 2026
    مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان

    ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 19 تشرين الأول 2026
    نتنياهو ليس العقيدة وترامب ليس أميركا

    يرى الكاتب أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية قد تبدّل الحكومات والأكثريات، لكنها لا تُسقط تلقائيًا العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة القائمة على الحرب الوقائية والمناطق العازلة، ولا شبكة المصالح التي تربط واشنطن بتل أبيب. ويستعين بدراسة تامير هايمان ليفصل بين الحكومات والعقيدة، منتهيًا إلى أن التغيير يبدأ حين تسقط القناعة بأن القوة وحدها تفرض السلام.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم
  • 2 تشرين الثاني 2026
    إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)

    يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالعالم