واشنطن تصف محادثات روما بـ"المثمرة" ولبنان وإسرائيل تتفقان على تنفيذ الانسحاب من أول منطقة تجريبية
ملخّص تحريري
يرى الشريف أن الاتفاق على المنطقتين التجريبيتين، حتى لو كان تنفيذه وشيكًا، خطوة «آنية وصغيرة» تواجهها عقبات: التحقق الأمريكي، وحاجة الجيش إلى تفويض قضائي لتفتيش الأملاك الخاصة، وخطر أن يستغرق الانسحاب سنوات. ويقول إن جدول الأعمال الإسرائيلي واحد هو نزع سلاح حزب الله، وإن نتنياهو لن ينسحب قبل الانتخابات. ويرجّح أن لبنان كان يستطيع الحصول على إطار أفضل لكنه استعجل التوقيع. ويستبعد عودة حزب الله إلى حرب كبرى، مع تأكيد أنه لن يعود إلى ما قبل 2 آذار إذا استمر الاحتلال، ويرى أن الضغوط الأمريكية على إسرائيل ما زالت شكلية.
من كلامه في الحوار
«حتى لو كان التنفيذ وشيكًا، هذا التنفيذ هو تنفيذ آني وصغير»
«جدول أعمال الإسرائيلي فهو واحد وحيد، لا ثاني له، هو نزع سلاح حزب الله»
«الضغوط الأمريكية على إسرائيل هي ضغوط شكلية وليست ضغوط عميقة»
الملخّص والمحاور صياغة تحريرية مبنية على تسجيل الحلقة. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا. 894 مشاهدة على يوتيوب عند الرصد في 2 تشرين الثاني 2026.
كتب في الفترة نفسها
-
13 تموز 2026
الشرق الأوسط بعد الحرب: نظام جديد أم مرحلة انتقالية؟ (4/4)
يختم الكاتب سلسلته عن الشرق الأوسط بعد الحرب بالقول إن المنطقة لا تدخل نظامًا مكتملًا بل مرحلة انتقالية تقوم على خطين ترعاهما واشنطن: خط قوة واقتصاد يمتد من الهند إلى الإمارات وإسرائيل، وخط توازن واستقطاب يضم باكستان والسعودية وتركيا ومصر. ويرى أن الولايات المتحدة باتت تدير القوى التي تدير الإقليم، وأن على لبنان أن يتموضع دولةً لا ساحة.
-
20 تموز 2026
المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟
يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.
-
6 تموز 2026
أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟ (3/4)
يرى الكاتب أن أوروبا تعيش مراجعة عميقة لعلاقتها بإسرائيل: فقد خرجت من غرف القرار في ملفي إيران ولبنان، فيما تتراجع داخل مجتمعاتها مرجعية الذنب التاريخي بعد المحرقة لمصلحة منطق القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما تُظهر الاستطلاعات وحراك الجامعات. ويخلص إلى أن أوروبا لن تقطع مع إسرائيل، لكن الاستثناء السياسي والأخلاقي الذي منحته لها لم يعد موضع إجماع.