أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟ (3/4)
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أن أوروبا تعيش مراجعة عميقة لعلاقتها بإسرائيل: فقد خرجت من غرف القرار في ملفي إيران ولبنان، فيما تتراجع داخل مجتمعاتها مرجعية الذنب التاريخي بعد المحرقة لمصلحة منطق القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما تُظهر الاستطلاعات وحراك الجامعات. ويخلص إلى أن أوروبا لن تقطع مع إسرائيل، لكن الاستثناء السياسي والأخلاقي الذي منحته لها لم يعد موضع إجماع.
أبرز الأفكار
- يلاحظ الكاتب أن إدارة ترامب عاملت الأوروبيين حلفاء يُبلَّغون بالنتائج، وأن الوساطات الأخيرة قادتها تركيا وقطر وباكستان لا العواصم الأوروبية.
- يرى أن الأجيال الأوروبية الجديدة تنظر إلى إسرائيل من خلال صور غزة والاحتلال لا من خلال ذاكرة المحرقة، وأن التحول بدأ في الجامعات.
- يرصد انعكاس المزاج الشعبي على الحكومات: عقوبات على سموتريتش وبن غفير، ومراجعة اتفاقية الشراكة، واتساع الاعتراف بدولة فلسطين.
«وقد لا تنقلب أوروبا على إسرائيل، لكنها لم تعد أيضًا أوروبا التي عرفتها إسرائيل طوال العقود الماضية.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
19:07استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
17:07محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
19:47زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
مقالات مرتبطة
-
2 آذار 2026
نحو شرق أوسط تُديره "القوة بلا كوابح"
يكتب الكاتب في ذروة الحرب على إيران، بعد اغتيال خامنئي وضربة مدرسة ميناب، داعيًا إلى التمسك بمعيار واحد بدل الاصطفاف خلف محور. فيدين استهداف المدنيين أيًّا كان الفاعل، وينتقد ازدواجية أوروبا، ويطالب إيران بكفّ يدها عن جوارها، ويرى لتركيا دورًا ممكنًا في التهدئة، محذرًا من أن انتصار إسرائيل بلا كوابح لن يصنع استقرارًا.
-
29 كانون الأول 2025
بين أحلام أردوغان وأطماع نتنياهو: كيف تُدار المنطقة أميركيًا
يرى الكاتب أن إدارة ترامب لا تسعى إلى التوفيق بين طموح أردوغان الإقليمي وأطماع نتنياهو، بل توظّف التناقض بينهما. فتمنح تركيا هامش حركة بلا ضمانات ولا دور في غزة، وتمنح إسرائيل تفوقًا عسكريًا بلا أفق سياسي، فتصبح سوريا ساحة موازنة دائمة، وتُختزل فلسطين إلى رمز، في فوضى مضبوطة تُدار من بعيد.
-
3 حزيران 2025
حتى لو هُزِمت المقاومة في فلسطين…إسرائيل لن تنتصر! (2)
يستكمل الجزء الثاني رصد تبدّل المواقف من إسرائيل: اتساع الاعتراف الدولي بفلسطين، وتباين ترامب في ولايته الثانية مع نتنياهو حول إيران وملفات المنطقة، وسبق الرأي العام الأوروبي لحكوماته. ويتوقف الكاتب عند تحذيرات قادة إسرائيليين سابقين من تحوّل بلدهم إلى دولة منبوذة، ليخلص إلى أنّ التطبيع مع مشروع تهجيري غير ممكن وأنّ اتفاقات أبراهام لم تقدّم شيئًا للقضية.
-
1 حزيران 2026
عقيدة الركام ونهاية لحظة أبراهام
يتتبّع المقال كيف انتقل مناخ المنطقة من توقّع سلام إقليمي وشيك عشية السابع من أكتوبر إلى واقع مختلف بعد حرب غزة وما تلاها، مع تحوّل العقيدة الإسرائيلية إلى ما يسمّيه الكاتب «عقيدة الركام». ويرى أن دعوة ترامب إلى توسيع اتفاقات أبراهام تحاول إحياء لحظة انتهت، لأن السعودية وقطر وتركيا وباكستان لكلٍّ منها أسباب تمنعها من الانضمام.