حتى لو هُزِمت المقاومة في فلسطين…إسرائيل لن تنتصر! (2)
ملخّص تحريري
يستكمل الجزء الثاني رصد تبدّل المواقف من إسرائيل: اتساع الاعتراف الدولي بفلسطين، وتباين ترامب في ولايته الثانية مع نتنياهو حول إيران وملفات المنطقة، وسبق الرأي العام الأوروبي لحكوماته. ويتوقف الكاتب عند تحذيرات قادة إسرائيليين سابقين من تحوّل بلدهم إلى دولة منبوذة، ليخلص إلى أنّ التطبيع مع مشروع تهجيري غير ممكن وأنّ اتفاقات أبراهام لم تقدّم شيئًا للقضية.
أبرز الأفكار
- اتخذت إدارة ترامب الثانية خطوات فُسّرت ابتعادًا عن المزاج الإسرائيلي، من التفاوض مع إيران إلى زيارة الخليج من دون إسرائيل.
- التحولات الأوروبية تراكمية وتوسّع الفجوة بين الرأي العام والمواقف الرسمية.
- الانقسام الداخلي الإسرائيلي يذكّر بدوره في سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
«لقد أدرك الجميع اليوم أنّه لا يمكن تطبيع العلاقات مع كيان يسعى إلى تهجير أهل غزة نحو مصر، وأهل الضفة نحو الأردن.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
6 تموز 2026
أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟ (3/4)
يرى الكاتب أن أوروبا تعيش مراجعة عميقة لعلاقتها بإسرائيل: فقد خرجت من غرف القرار في ملفي إيران ولبنان، فيما تتراجع داخل مجتمعاتها مرجعية الذنب التاريخي بعد المحرقة لمصلحة منطق القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما تُظهر الاستطلاعات وحراك الجامعات. ويخلص إلى أن أوروبا لن تقطع مع إسرائيل، لكن الاستثناء السياسي والأخلاقي الذي منحته لها لم يعد موضع إجماع.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
22 نيسان 2025
أميركا تهدد، إيران تكابر، وإسرائيل تتربص!
ينقل الكاتب من منتدى أنطاليا رسالة مفادها أنّ ترامب جاد في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال مهلة قصيرة وإلا فالضربة حاصلة. ويعرض تردّد طهران وتشكيك إسرائيل التي تريد تفكيك البرنامج كله، والدور المتنامي لتركيا، ليخلص إلى أنّ الاتفاق حاجة مشتركة لواشنطن وطهران، وأنّ إسرائيل وحدها تستعد للانقضاض إذا فشلت المفاوضات.
-
4 آب 2025
شهادة من واشنطن عن الشرق الأوسط وقرارات ترامب
ينقل الكاتب حوارًا مع مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي يرى أنّ الحروب جزء من وظيفة الدولة الأميركية لأنّ صناعة السلاح ركيزة اقتصادها، وأنّ قرارات ترامب الخارجية تصدر عن الغريزة لا عن المؤسسات. ويتناول الحوار حسابات السعودية في التطبيع وشرط الدولة الفلسطينية، ودوافع نتنياهو الشخصية والأيديولوجية للحرب، ليخلص الكاتب إلى أنّ الحرب في المنطقة قاعدة لا استثناء.