شهادة من واشنطن عن الشرق الأوسط وقرارات ترامب
ملخّص تحريري
ينقل الكاتب حوارًا مع مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي يرى أنّ الحروب جزء من وظيفة الدولة الأميركية لأنّ صناعة السلاح ركيزة اقتصادها، وأنّ قرارات ترامب الخارجية تصدر عن الغريزة لا عن المؤسسات. ويتناول الحوار حسابات السعودية في التطبيع وشرط الدولة الفلسطينية، ودوافع نتنياهو الشخصية والأيديولوجية للحرب، ليخلص الكاتب إلى أنّ الحرب في المنطقة قاعدة لا استثناء.
أبرز الأفكار
- مشاركة الولايات الأميركية كلها في صناعة السلاح تجعل بيعه مسألة قومية تتجاوز الرؤساء.
- بعد طوفان الأقصى اشترطت الرياض قيام دولة فلسطينية مدخلًا لأي مسار سلام.
- لا يرى المسؤول السابق أي مشروع سلام حقيقي مطروح لدى واشنطن أو تل أبيب.
«لأن الحرب هنا بوجود إسرائيل ليست استثناءً… بل قاعدة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.
-
1 حزيران 2026
عقيدة الركام ونهاية لحظة أبراهام
يتتبّع المقال كيف انتقل مناخ المنطقة من توقّع سلام إقليمي وشيك عشية السابع من أكتوبر إلى واقع مختلف بعد حرب غزة وما تلاها، مع تحوّل العقيدة الإسرائيلية إلى ما يسمّيه الكاتب «عقيدة الركام». ويرى أن دعوة ترامب إلى توسيع اتفاقات أبراهام تحاول إحياء لحظة انتهت، لأن السعودية وقطر وتركيا وباكستان لكلٍّ منها أسباب تمنعها من الانضمام.
-
4 تموز 2025
هدية شبعا: هل تُطبّع سوريا مع إسرائيل بصمت؟
يقرأ الكاتب الموقف السوري الرسمي القائل إنّ الحديث عن سلام مع إسرائيل سابق لأوانه بوصفه رفضًا مغلّفًا بالغموض البنّاء، مشيرًا إلى أنّ تسريبات التطبيع جاءت من مصادر أميركية وإسرائيلية فقط. ويرى أنّ دمشق تفاوض على ترتيبات أمنية على أساس اتفاق 1974 لا على تسوية شاملة، وأنّ داعميها في الرياض وأنقرة يرفضون التطبيع المجاني، مع احتمال أن تقدّم إسرائيل مزارع شبعا «هدية» رمزية لسوريا.
-
22 أيلول 2025
الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى (1)
يمهّد الجزء الأول لقراءة الاتفاق السعودي الباكستاني بعرض تحوّلات جنوب آسيا، فيرى أنّ رهان واشنطن على الهند ركيزةً في مواجهة الصين لم يحقق مبتغاه، فيما ظلّت علاقتها بباكستان متقلبة بين التعاون والقطيعة حتى عودة ترامب. ويخلص إلى أنّ الدعم الأميركي للهند دفع باكستان نحو الصين، وأنّ مستقبل إسلام آباد يرتبط أيضًا باندماجها في معادلات الخليج.