الهدنة المُعلَّقة والحرب المُؤجَّلة: لبنان في مهبّ الخيارات
ملخّص تحريري
يتابع الكاتب جولات الموفد الأميركي توم باراك في بيروت خلال حزيران وتموز 2025 وخريطة طريقه لنزع سلاح حزب الله، في ظل تقارير عن ضربات إسرائيلية محتملة. ويعرض قراءة دبلوماسي عربي وباحث تركي ترى أنّ استقرار سوريا مدخل لاستقرار لبنان، وأنّ الحزب مؤسسة ضخمة لا تذوب بسهولة، ليخلص إلى أنّ لبنان أمام خيار بين تسوية داخلية تعيد تعريف دور الحزب ومواجهة مدمرة.
أبرز الأفكار
- أعلن باراك أنّ واشنطن لا تستطيع إرغام إسرائيل على وقف هجماتها ما دام الحزب محتفظًا بترسانته.
- النقاش الحقيقي يدور حول وظيفة الحزب ودوره في اليوم التالي لا حول سلاحه فقط.
- يرى المصدر الدبلوماسي أنّ نتنياهو بات التهديد الأكبر للاستقرار لا إيران.
«ومن يعتقد أن شراء الوقت لا يزال ممكنًا، قد يكتشف قريبًا أنه اشترى الوهم بدل النجاة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
2:21:54ورقة براك والوضع اللبناني
ورقة براك والوضع اللبناني
مقالات مرتبطة
-
18 شباط 2025
أين يقع خير الشرّيْن في لبنان؟
ينقل الكاتب عن أكاديمي إيراني إقراره بأنّ سوريا تحوّلت عبئًا على إيران وأنّ طهران فقدت توازنها مع إسرائيل، ليدعو لبنان إلى التعلم من البراغماتية الإيرانية والعراقية في إدارة المصالح. ويرى أنّ لبنان خسر الحرب وانهار اقتصاديًا، وأنّ الغرب يربط الإعمار بنزع السلاح والإصلاح، فالمطلوب وحدة داخلية وحملة دبلوماسية لانسحاب إسرائيل واختيار أهون الشرّين.
-
3 شباط 2025
بين الآمال والمخاوف: تحديات كبرى أمام سوريا ولبنان
يتناول الكاتب الآمال التي رافقت التحوّلين المتزامنين في سوريا ولبنان، سقوط الأسد ثم انتخاب جوزيف عون وتكليف نواف سلام، ويعدّد التحديات المشتركة: الفوضى الأمنية، وتجارة المخدرات، وإمداد حزب الله، والنزوح، وترسيم الحدود ومزارع شبعا، والعلاقة مع إسرائيل. ويحذّر من أنّ الدعم الخارجي لا يُعوَّل عليه من دون تفاهمات داخلية، وأنّ إقصاء أي طرف فاعل لن يعزّز الاستقرار.
-
27 تموز 2026
هل يعود المشرق إلى العقل الاستراتيجي الأميركي؟
ينطلق الكاتب من زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، ومن لقاءات ترامب مع الشرع والزيدي وتحركات توم باراك، ليتساءل إن كانت الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى المشرق مجددًا بوصفه فضاءً واحدًا يربط الأمن بالطاقة وإعادة الإعمار. ويرى أن المؤشرات لافتة لكنها لا تكفي بعد للحديث عن استراتيجية مكتملة، وأن على لبنان الانتقال من ملف تُدار أزماته إلى موقع يشارك في الترتيبات.
-
24 آب 2026
توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل
يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.