هل يعود المشرق إلى العقل الاستراتيجي الأميركي؟
ملخّص تحريري
ينطلق الكاتب من زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، ومن لقاءات ترامب مع الشرع والزيدي وتحركات توم باراك، ليتساءل إن كانت الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى المشرق مجددًا بوصفه فضاءً واحدًا يربط الأمن بالطاقة وإعادة الإعمار. ويرى أن المؤشرات لافتة لكنها لا تكفي بعد للحديث عن استراتيجية مكتملة، وأن على لبنان الانتقال من ملف تُدار أزماته إلى موقع يشارك في الترتيبات.
أبرز الأفكار
- يلاحظ الكاتب أن السياسة الأميركية عاملت لسنوات لبنان وسوريا والعراق ملفاتٍ منفصلة، وأن حرب إيران وأزمة هرمز أعادتا الاعتبار إلى الجغرافيا والممرات البرية.
- يقرأ التباين بين تصريحات ترامب وروبيو حول دور دمشق في ملف حزب الله نقاشًا داخل الإدارة على توزيع الأدوار في فضاء مترابط.
- ينبّه إلى أن اعتماد إسرائيل على القوة وحرية العمل الأمني قد لا ينسجم مع متطلبات بناء فضاء إقليمي مستقر.
«فالجغرافيا لم تعد مجرد خلفية للصراع، بل أصبحت أحد محركات الاستراتيجية نفسها.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
17:07محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
محادثات روما والانسحاب الإسرائيلي من أول منطقة تجريبية
19:47زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن والمفاوضات
14:59المفاوضات وحصر السلاح ووقف النار
المفاوضات وحصر السلاح ووقف النار
مقالات مرتبطة
-
24 آب 2026
توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل
يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.
-
3 آب 2026
أنقرة… الضلع الرابع في المعادلة اللبنانية الجديدة
يقرأ الكاتب زيارة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة بوصفها إضافة ضلع رابع إلى معادلة لبنان الدبلوماسية بعد واشنطن والرياض ودمشق. ويرى أن تركيا انتقلت من إدارة الأزمات إلى المشاركة في رسم نظام المشرق عبر سوريا والطاقة والممرات، داعيًا لبنان إلى الانتقال من موقع الساحة إلى موقع الشريك مستفيدًا من موقعه ومرفأ طرابلس وخطوط النفط التاريخية.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.
-
28 تموز 2025
الهدنة المُعلَّقة والحرب المُؤجَّلة: لبنان في مهبّ الخيارات
يتابع الكاتب جولات الموفد الأميركي توم باراك في بيروت خلال حزيران وتموز 2025 وخريطة طريقه لنزع سلاح حزب الله، في ظل تقارير عن ضربات إسرائيلية محتملة. ويعرض قراءة دبلوماسي عربي وباحث تركي ترى أنّ استقرار سوريا مدخل لاستقرار لبنان، وأنّ الحزب مؤسسة ضخمة لا تذوب بسهولة، ليخلص إلى أنّ لبنان أمام خيار بين تسوية داخلية تعيد تعريف دور الحزب ومواجهة مدمرة.