خلدون الشريف
لبنان · سوريا · العالم

أنقرة… الضلع الرابع في المعادلة اللبنانية الجديدة

· نُشر في جريدة «المدن»

ملخّص تحريري

يقرأ الكاتب زيارة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى أنقرة بوصفها إضافة ضلع رابع إلى معادلة لبنان الدبلوماسية بعد واشنطن والرياض ودمشق. ويرى أن تركيا انتقلت من إدارة الأزمات إلى المشاركة في رسم نظام المشرق عبر سوريا والطاقة والممرات، داعيًا لبنان إلى الانتقال من موقع الساحة إلى موقع الشريك مستفيدًا من موقعه ومرفأ طرابلس وخطوط النفط التاريخية.

أبرز الأفكار

  1. يرى الكاتب أن مفهوم الأمن القومي التركي توسّع ليشمل حلب ودمشق، وأن استقرار بيروت امتداد لاستقرار سوريا في الحسابات التركية.
  2. يصف التنافس التركي-الإسرائيلي بأنه صراع بين مشروعين: هيمنة قوة واحدة مقابل توازنات متعددة.
  3. يشرح أن معارضة أنقرة لمشروعي EastMed وIMEC نابعة من رفضها خرائط تتجاوزها، وأن لبنان يستطيع الانخراط في أكثر من مشروع ربط.
«لأن الجغرافيا، في نهاية المطاف، أكثر ثباتًا من التحالفات.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

حوارات في الفترة نفسها

مقالات مرتبطة

  • 27 تموز 2026
    هل يعود المشرق إلى العقل الاستراتيجي الأميركي؟

    ينطلق الكاتب من زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، ومن لقاءات ترامب مع الشرع والزيدي وتحركات توم باراك، ليتساءل إن كانت الولايات المتحدة بدأت تنظر إلى المشرق مجددًا بوصفه فضاءً واحدًا يربط الأمن بالطاقة وإعادة الإعمار. ويرى أن المؤشرات لافتة لكنها لا تكفي بعد للحديث عن استراتيجية مكتملة، وأن على لبنان الانتقال من ملف تُدار أزماته إلى موقع يشارك في الترتيبات.

    لبنانسورياالعالم
  • 24 آب 2026
    توم باراك: حين تضبط واشنطن ردود الأفعال بدل أن تضبط إسرائيل

    يقرأ الكاتب انتقادات المبعوث الأميركي توم باراك لإسرائيل، من ضربة مطار أبو الظهور إلى وصف الجولان بالمحتل، لا بوصفها افتراقًا أميركيًا عن تل أبيب، بل احتواءً لتداعيات القوة الإسرائيلية ضمن استراتيجية مشتركة. ويرى أن واشنطن تضبط ردود أفعال تركيا وسوريا ولبنان أكثر مما تضبط إسرائيل، وأن المعيار الحقيقي هو تحوّل الاعتراض الأميركي إلى قيود فعلية.

    لبنانإسرائيل وفلسطينسورياالعالم
  • 17 تشرين الثاني 2025
    الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها

    يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.

    لبنانالخليجسورياالعالم
  • 20 تموز 2026
    المشرق يُعاد رسمه بالممرات… فأين لبنان؟

    يرى الكاتب أن خرائط المشرق الجديدة لا تُرسم بالضمّ والتقسيم بل بخطوط النفط والممرات والموانئ، بعدما كشفت أزمة هرمز هشاشة الاعتماد على ممر واحد، فعاد الحديث عن خط كركوك إلى المتوسط وتسابقت حيفا وجيهان ومصر على موقع العقدة. ويخلص إلى أن لبنان يملك الموقع، وطرابلس أصلًا استراتيجيًا، لكنه يفتقد المشروع والدولة القادرة على تحويل الموقع إلى دور.

    طرابلسلبنانالعالم