اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
ملخّص تحريري
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن تركيا لا تعدّ إيران عدوًا بل تقلق من القوة الإسرائيلية، وأن باكستان تنظر أولًا إلى الهند وعلاقتها بإسرائيل.
- يعتبر الاتفاق طبقة إقليمية تضاف إلى التحالف مع واشنطن لا بديلًا منه، تقوم على الصناعات الدفاعية والتدريب وتبادل التكنولوجيا.
- يطرح أن الاتفاق يقدّم ترتيبًا مختلفًا لاتفاقات أبراهام: أمن إقليمي بين دول المنطقة أولًا، ثم اندماج إسرائيل بشرط حل القضية الفلسطينية.
«وبكلمات أبسط: أن تكون هناك دول في الإقليم، لا دولة تعتقد أنها فوق الإقليم.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
21 أيلول 2026
إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)
يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.
-
15 حزيران 2026
تركيا وإسرائيل: الصراع على المنطقة المولودة من أنقاض الحرب
ينطلق الكاتب من لقاءات مع مسؤولين أتراك ومصريين وسعوديين ليقرأ التصعيد التركي تجاه إسرائيل بوصفه أبعد من التضامن مع غزة أو حسابات الداخل. فأنقرة، في رأيه، تخشى توظيف إسرائيل الورقة الكردية وولادة نظام إقليمي تتمركز حوله تل أبيب، فيما تتقاطع قوى إقليمية حليفة لواشنطن على فكرة الموازنة لا المواجهة، فيصير الخلاف صراعًا بين رؤيتين لشرق أوسط ما بعد الحرب.
-
2 تشرين الثاني 2026
إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.
