الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى (1)
ملخّص تحريري
يمهّد الجزء الأول لقراءة الاتفاق السعودي الباكستاني بعرض تحوّلات جنوب آسيا، فيرى أنّ رهان واشنطن على الهند ركيزةً في مواجهة الصين لم يحقق مبتغاه، فيما ظلّت علاقتها بباكستان متقلبة بين التعاون والقطيعة حتى عودة ترامب. ويخلص إلى أنّ الدعم الأميركي للهند دفع باكستان نحو الصين، وأنّ مستقبل إسلام آباد يرتبط أيضًا باندماجها في معادلات الخليج.
أبرز الأفكار
- تمسّكت الهند بالتعددية القطبية وعلاقاتها بموسكو وطهران رغم الاستثمار الأميركي فيها.
- دفعت الضربات الهندية باكستان إلى الاعتماد على الصين في معظم وارداتها العسكرية.
- عرضت باكستان سياسة أمن قومي ترفض الاصطفاف وتجعل مشاريع الربط الإقليمي مجالًا للتعاون.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
4 آب 2025
شهادة من واشنطن عن الشرق الأوسط وقرارات ترامب
ينقل الكاتب حوارًا مع مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي يرى أنّ الحروب جزء من وظيفة الدولة الأميركية لأنّ صناعة السلاح ركيزة اقتصادها، وأنّ قرارات ترامب الخارجية تصدر عن الغريزة لا عن المؤسسات. ويتناول الحوار حسابات السعودية في التطبيع وشرط الدولة الفلسطينية، ودوافع نتنياهو الشخصية والأيديولوجية للحرب، ليخلص الكاتب إلى أنّ الحرب في المنطقة قاعدة لا استثناء.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.
-
25 أيار 2026
الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟
يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.