خلدون الشريف
سلسلة من 2 أجزاء

الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى

حلقتان عن الاتفاق الدفاعي بين الرياض وإسلام آباد وما يغيّره في توازنات المنطقة.

ابدأ من الجزء الأول

  1. 1
    الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى (1)22 أيلول 2025

    يمهّد الجزء الأول لقراءة الاتفاق السعودي الباكستاني بعرض تحوّلات جنوب آسيا، فيرى أنّ رهان واشنطن على الهند ركيزةً في مواجهة الصين لم يحقق مبتغاه، فيما ظلّت علاقتها بباكستان متقلبة بين التعاون والقطيعة حتى عودة ترامب. ويخلص إلى أنّ الدعم الأميركي للهند دفع باكستان نحو الصين، وأنّ مستقبل إسلام آباد يرتبط أيضًا باندماجها في معادلات الخليج.

  2. 2
    الاتفاق السعودي- الباكستاني: توزيع موازين القوى(2)24 أيلول 2025

    يتناول الجزء الثاني من مقالة الاتفاق السعودي الباكستاني مضمون معاهدة الدفاع المشترك، فيراها امتدادًا لعلاقة تعود إلى دعم الرياض للبرنامج النووي الباكستاني، تمنح السعودية مظلة ردع ضمنية لا تلغي حاجتها إلى واشنطن. ويعدّد رسائل الاتفاق إلى أميركا والصين وإيران وإسرائيل والهند، ويطرح أسئلة حول حدوده العملية، معتبرًا إياه انتقالًا من الثنائية التقليدية إلى شبكات تحالف أوسع.