إسرائيل من التعبئة إلى المراجعة والمحاسبة (1)
ملخّص تحريري
يستعيد الكاتب تجارب غولدا مائير وبيغن وبيريز وأولمرت ليبيّن أن رؤساء الحكومات في إسرائيل نادرًا ما خرجوا من الحروب الكبرى أقوى، لأن المحاسبة تبدأ حين تصمت المدافع. ويرى أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية قد تنقل النقاش الإسرائيلي من التعبئة إلى المراجعة، فتعود إلى الواجهة مسؤولية السابع من أكتوبر وتجنيد الحريديم والقضاء والاقتصاد، بما يهدّد موقع نتنياهو.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن الحرب وفّرت لنتنياهو مظلة لتأجيل الخلافات الداخلية، وأن انتهاءها يعيد السابع من أكتوبر قضيةً مركزية.
- يلاحظ أن الخطاب الإسرائيلي بدأ يسأل عن حصيلة الحرب نفسها لا عن أداء نتنياهو فقط.
- يرجّح أن تكون الانتخابات المقبلة استفتاءً على ما سبق الحرب وما تلاها، وأن انتقال الثقل من الجبهات إلى الداخل يضعف نتنياهو.
«فالتاريخ الإسرائيلي يظهر أن القادة يربحون الوقت في الحروب، لكنهم لا يربحون بالضرورة الحساب الذي يليها.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
19:07استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
استهداف النبطية والتلويح بالتصعيد في الجنوب
8:09لماذا ترفض إسرائيل وقف النار في لبنان؟
لماذا ترفض إسرائيل وقف النار في لبنان؟
13:21التسوية اقتربت: هل لبنان جزء منها؟
التسوية اقتربت: هل لبنان جزء منها؟
مقالات مرتبطة
-
2 تشرين الثاني 2026
إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.
-
13 نيسان 2026
مأزق واشنطن-طهران.. واستنزاف لبنان
ينطلق المقال من فشل محادثات إسلام آباد ليرى أن ما تعثّر هو فرضية الضغط الأميركي نفسها، إذ يقرأ الطرفان الوقائع ذاتها قراءتين متناقضتين: واشنطن تراها ضغطًا ناجحًا وطهران تراها صمودًا. ويعتبر الكاتب أن الخيارات الأميركية مأزومة، وأن الفراغ التفاوضي يمنح نتنياهو هامشًا لتصعيد تدريجي في جنوب لبنان يدفع لبنان ثمنه.