إيران وروسيا: شراكة المواجهة وحدود الالتزام (3)
ملخّص تحريري
يحلّل الكاتب معاهدة «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» بين روسيا وإيران لعام 2025، ليبيّن أنها شراكة لتحمّل كلفة المواجهة مع الغرب لا حلفًا عسكريًا، وهو ما ظهر حين لم تدخل موسكو حرب 2026. ويرى أن روسيا تريد إيران قوية بما يكفي كي لا تسقط، ومستقلة عن المدار الأميركي، ومحتاجة بما يكفي كي تبقى موسكو شريكًا لا غنى عنه.
أبرز الأفكار
- يلاحظ الكاتب أن حرب أوكرانيا قلبت العلاقة، فصارت روسيا تحتاج المسيّرات الإيرانية بعدما كانت المصدر الوحيد للسلاح.
- يشرح أن ممر الشمال-الجنوب وبحر قزوين يمنعان الحصار من أن يتحول إلى عزلة كاملة، لكنهما لا يعوّضان مضيق هرمز.
- يرى أن موسكو تبني نفوذها بالتعامل مع الأطراف المتخاصمة، فتتعاون مع إيران من دون أن تتبنّى خصومتها مع إسرائيل أو الخليج.
«فقد وقعت روسيا مع إيران اتفاقاً يساعدها على الصمود، لكنها لم توقع اتفاقاً يتعهد بإنقاذها.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
5 تشرين الأول 2026
من واترلو إلى هرمز: حين تنتهي الحرب ويبدأ رسم العالم
ينطلق الكاتب من زيارته لساحة واترلو ليستعيد كيف خسر نابليون حلفاءه قبل المعركة، وكيف رسم مؤتمر فيينا نظام ما بعد الحرب بينما أنقذ تاليران موقع فرنسا. ثم ينتقل إلى هرمز وباب المندب ليرى أن الحرب الحالية قد تكون اختبارًا لشكل النظام الدولي: إمّا تجديد الهيمنة الأميركية، وإمّا دفع الصين إلى الشراكة في وضع القواعد.
-
25 أيار 2026
الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟
يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.
-
9 شباط 2026
إيران: كلفة الحرب الممكنة التي تتجنّبها أميركا
يتساءل الكاتب عمّا يمنع واشنطن من ضرب إيران رغم رغبتها في ذلك، ويرد السبب إلى ردع غير متماثل يجعل كلفة الحرب مفتوحة: خسائر بشرية، وأعباء اقتصادية، وغياب غطاء دولي. ويرى أن رهانات الانهيار الداخلي والعقوبات فشلت سابقًا، وأن الضربة مؤجّلة لا ملغاة، لكنها تبقى بلا هدف نهائي واضح.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.