السعودية واليمن والكأس المر
ملخّص تحريري
يردّ الكاتب على حملة إعلامية غربية رافقت تقدّم الحوثيين إلى المخا وباب المندب، فيرى أن سقوط المخا كشف خللًا قديمًا في ميزان القوى لا صنعه، إذ تفوّق تنظيم حوثي مركزي على تشكيلات حليفة متعددة الولاءات. ويدعو السعودية إلى تجرّع «الكأس المر» عبر صلح حقيقي مع الحوثيين وتفاهم إقليمي مع إيران، مستندةً إلى تماسك خليجي واتفاق مكة، بدل حرب جديدة أو الرهان على التطبيع.
أبرز الأفكار
- يرى الكاتب أن التفوق الجوي والمالي السعودي يدمّر الأهداف لكنه لا يمسك الأرض ولا يبني جيشًا يمنيًا متماسكًا.
- يعتبر أن الانضمام إلى اتفاقات أبراهام لا يعيد المخا ولا يحمي باب المندب، وقد يوسّع الصراع بدل احتوائه.
- يقترح التفكير في أمن المملكة عبر ثلاث دوائر: التضامن الخليجي، واتفاق مكة مظلةً للردع والوساطة، وتفاهم قواعد اشتباك مع إيران.
«والكأس المر، في السياسة كما في الحروب، قد يكون أحياناً أقل مرارة من الكأس الذي يأتي بعده.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
12 تشرين الأول 2026
من عبد الناصر إلى بن سلمان: أيّ تسوية توقف حروب اليمن؟
يعود المقال إلى تاريخ التدخلات في اليمن، من العثمانيين والبريطانيين إلى حرب عبد الناصر والملك فيصل ثم «عاصفة الحزم»، ليرى أن المشكلة لم تكن عجز الأطراف عن الانتصار بل عجزها عن تحويل الانتصار إلى استقرار. ويخلص الكاتب إلى أن التسوية المطلوبة لا تُختزل في اتفاق سعودي-حوثي أو تفاهم سعودي-إيراني، بل تعالج السلطة والموارد والجنوب وأمن السعودية معًا.
-
31 آب 2026
إيران والخليج: بين إدارة الجوار وإعادة بناء الردع (1)
يفتتح الكاتب سلسلة عن موقع إيران بعد حرب 2026 بالعلاقة مع الخليج، فيرى أن المصالحة الخليجية مع طهران كانت تصالحًا مع حقيقة الجغرافيا لا مع المشروع الإيراني، وأن الحرب أعادت الردع إلى الواجهة. ويميّز بين ست علاقات خليجية مختلفة، ويخلص إلى أن مصلحة الخليج إيران لا مهيمنة ولا منهارة، ضمن شبكة ضمانات متعددة ومصالح اقتصادية ترفع كلفة هدم الاستقرار.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
-
20 نيسان 2026
وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام
يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.