خلدون الشريف
إيران · الخليج

من عبد الناصر إلى بن سلمان: أيّ تسوية توقف حروب اليمن؟

· نُشر في جريدة «المدن»

ملخّص تحريري

يعود المقال إلى تاريخ التدخلات في اليمن، من العثمانيين والبريطانيين إلى حرب عبد الناصر والملك فيصل ثم «عاصفة الحزم»، ليرى أن المشكلة لم تكن عجز الأطراف عن الانتصار بل عجزها عن تحويل الانتصار إلى استقرار. ويخلص الكاتب إلى أن التسوية المطلوبة لا تُختزل في اتفاق سعودي-حوثي أو تفاهم سعودي-إيراني، بل تعالج السلطة والموارد والجنوب وأمن السعودية معًا.

أبرز الأفكار

  1. يقارن الكاتب بين مأزق عبد الناصر في الستينيات ومأزق السعودية منذ 2015: قوة عسكرية تكسب معارك ولا تفرض نهاية سياسية.
  2. يلاحظ أن الحرب اليمنية باتت تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية خارجها، كما في تفعيل اتفاق مكة، بعدما كانت القوى الإقليمية تدخلها لتغيير موازينها الداخلية.
  3. يحذّر من أن ربط مصير الحوثيين بالمواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران يجعل أي تسوية يمنية رهينة للحرب الأكبر.
«المشكلة أن الخارج قد يربح معركة أو أكثر في اليمن، لكنه نادراً ما يستطيع أن يربح اليمن نفسه.»
من نص المقال

اقرأ المقال كاملًا في «المدن»

الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.

مقالات مرتبطة

  • 19 أيلول 2026
    السعودية واليمن والكأس المر

    يردّ الكاتب على حملة إعلامية غربية رافقت تقدّم الحوثيين إلى المخا وباب المندب، فيرى أن سقوط المخا كشف خللًا قديمًا في ميزان القوى لا صنعه، إذ تفوّق تنظيم حوثي مركزي على تشكيلات حليفة متعددة الولاءات. ويدعو السعودية إلى تجرّع «الكأس المر» عبر صلح حقيقي مع الحوثيين وتفاهم إقليمي مع إيران، مستندةً إلى تماسك خليجي واتفاق مكة، بدل حرب جديدة أو الرهان على التطبيع.

    إيرانالخليج
  • 31 آب 2026
    إيران والخليج: بين إدارة الجوار وإعادة بناء الردع (1)

    يفتتح الكاتب سلسلة عن موقع إيران بعد حرب 2026 بالعلاقة مع الخليج، فيرى أن المصالحة الخليجية مع طهران كانت تصالحًا مع حقيقة الجغرافيا لا مع المشروع الإيراني، وأن الحرب أعادت الردع إلى الواجهة. ويميّز بين ست علاقات خليجية مختلفة، ويخلص إلى أن مصلحة الخليج إيران لا مهيمنة ولا منهارة، ضمن شبكة ضمانات متعددة ومصالح اقتصادية ترفع كلفة هدم الاستقرار.

    إيرانالخليج
  • 10 آب 2026
    اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة

    يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.

    إيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم
  • 20 نيسان 2026
    وقف النار وإدارة الفوضى: إقليمٌ بلا نظام

    يرى الكاتب أن وقف النار أوقف إطلاق النار لا الصراع، وأن المنطقة لا تتجه إلى نظام جديد بل إلى فوضى مُدارة تتعايش فيها ثلاثة مشاريع متوازية: أميركي وعربي خليجي وإيراني. ويعتبر إسرائيل قوة تعطّل النظام الإقليمي، فيما تحاول دول وسطى منع الانهيار وتدير السعودية الاستقرار بالاقتصاد، ويبقى لبنان مرآة مكثّفة لأزمة الإقليم.

    لبنانإيرانإسرائيل وفلسطينالخليجالعالم