إيران وعلاقاتها: الخليج، الصين، روسيا، تركيا، أميركا
خمس حلقات تقرأ علاقات إيران بخمس قوى، واحدة في كل حلقة، وحدود كل شراكة أو خصومة.
الكاتب لم يضع اسمًا جامعًا لهذه الحلقات. العنوان من فريق الموقع، وترتيب الأجزاء من نص المقالات: كل حلقة تعلن التالية، والأخيرة تُختم بـ«انتهت الحلقات الخمس».
- 1إيران والخليج: بين إدارة الجوار وإعادة بناء الردع (1)31 آب 2026
يفتتح الكاتب سلسلة عن موقع إيران بعد حرب 2026 بالعلاقة مع الخليج، فيرى أن المصالحة الخليجية مع طهران كانت تصالحًا مع حقيقة الجغرافيا لا مع المشروع الإيراني، وأن الحرب أعادت الردع إلى الواجهة. ويميّز بين ست علاقات خليجية مختلفة، ويخلص إلى أن مصلحة الخليج إيران لا مهيمنة ولا منهارة، ضمن شبكة ضمانات متعددة ومصالح اقتصادية ترفع كلفة هدم الاستقرار.
- 2إيران والصين: شراكة الضرورة وحدود التحالف (2)7 أيلول 2026
يرى الكاتب أن حرب 2026 كشفت طبيعة العلاقة الصينية-الإيرانية: دعم سياسي وشراء للنفط وتدفّق تكنولوجيا ومكوّنات مزدوجة الاستخدام، من دون ضمانة أمنية أو تدخل عسكري. ويبيّن أن العلاقة غير متكافئة، فالسوق الصينية شريان حياة لإيران بينما إيران عنصر واحد في استراتيجية أوراسية صينية أوسع تريد طهران مستقلة عن واشنطن ومنضبطة بما يكفي كي لا تصبح عبئًا.
- 3إيران وروسيا: شراكة المواجهة وحدود الالتزام (3)14 أيلول 2026
يحلّل الكاتب معاهدة «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» بين روسيا وإيران لعام 2025، ليبيّن أنها شراكة لتحمّل كلفة المواجهة مع الغرب لا حلفًا عسكريًا، وهو ما ظهر حين لم تدخل موسكو حرب 2026. ويرى أن روسيا تريد إيران قوية بما يكفي كي لا تسقط، ومستقلة عن المدار الأميركي، ومحتاجة بما يكفي كي تبقى موسكو شريكًا لا غنى عنه.
- 4إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)21 أيلول 2026
يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.
- 5إيران وأميركا: نصف قرن من العداء… والعودة إلى الباب نفسه (5)28 أيلول 2026
يختم الكاتب سلسلة موقع إيران في العالم بالعلاقة مع الولايات المتحدة، متتبعًا نصف قرن من العداء منذ أزمة السفارة تخلّلته صفقات وقنوات سرية من إيران-كونترا وأفغانستان إلى الاتفاق النووي. ويرى أن حرب 2026 كشفت حدود القوة لدى الطرفين، وأن واشنطن وحدها تملك مفتاح إعادة إدماج الاقتصاد الإيراني، فيما تدفع الصين طهران نحو التسوية بدل المواجهة.