إيران والصين: شراكة الضرورة وحدود التحالف (2)
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أن حرب 2026 كشفت طبيعة العلاقة الصينية-الإيرانية: دعم سياسي وشراء للنفط وتدفّق تكنولوجيا ومكوّنات مزدوجة الاستخدام، من دون ضمانة أمنية أو تدخل عسكري. ويبيّن أن العلاقة غير متكافئة، فالسوق الصينية شريان حياة لإيران بينما إيران عنصر واحد في استراتيجية أوراسية صينية أوسع تريد طهران مستقلة عن واشنطن ومنضبطة بما يكفي كي لا تصبح عبئًا.
أبرز الأفكار
- يلاحظ الكاتب أن الصين لم تستخدم قوتها البحرية لتأمين هرمز رغم اعتمادها عليه، فمصالحها بحجم قوة عظمى واستعدادها لأعباء الأمن مختلف.
- يشرح أن منظمة شنغهاي تقدّم لإيران إدماجًا يخفّف عزلتها لا حمايةً من الحرب.
- يستحضر تصويت الصين بين 2006 و2010 على قرارات مجلس الأمن ضد البرنامج النووي ليبيّن أنها تعارض العقوبات الأميركية الأحادية لا الضغط على إيران بالمطلق.
«استقلال إيران عن أميركا مصلحة صينية؛ أما حماية النظام الإيراني فليست التزاماً صينياً.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
25 أيار 2026
الخليج بعد حرب إيران: هل تبني الصين توازنات ما بعد الهيمنة؟
يقرأ الكاتب الدور الصيني في الخليج بعد الحرب على إيران بوصفه نفوذًا يقوم على التجارة والموانئ والممرات لا على القواعد العسكرية، بدءًا من رعاية الاتفاق السعودي الإيراني وصولًا إلى ميناء غوادار. ويرى أن تآكل صورة الردع الأميركي يزيد حاجة بكين إلى الاستقرار، لكنها تواجه معضلة: كلما اتسعت مصالحها اقتربت من الانخراط الأمني الذي تتجنبه.
-
5 تشرين الأول 2026
من واترلو إلى هرمز: حين تنتهي الحرب ويبدأ رسم العالم
ينطلق الكاتب من زيارته لساحة واترلو ليستعيد كيف خسر نابليون حلفاءه قبل المعركة، وكيف رسم مؤتمر فيينا نظام ما بعد الحرب بينما أنقذ تاليران موقع فرنسا. ثم ينتقل إلى هرمز وباب المندب ليرى أن الحرب الحالية قد تكون اختبارًا لشكل النظام الدولي: إمّا تجديد الهيمنة الأميركية، وإمّا دفع الصين إلى الشراكة في وضع القواعد.
-
25 تشرين الثاني 2025
السعودية وإعادة هندسة الشرق الأوسط (2)
يتناول المقال البعد الجيوسياسي لزيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، ويرى أن السعودية انتقلت من تلقي الأجندة الأميركية إلى المشاركة في صنعها. ويستعرض مقاربتها لإيران عبر وساطة ومقايضة نووية، وموازنتها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، وتعاملها مع التطبيع ورقةَ تفاوض، ودورها في السودان والبحر الأحمر والمشرق.
-
27 نيسان 2026
إيران وأميركا: من فخّ التصعيد إلى حتمية التسوية
يرى الكاتب أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت حدّها الأقصى، إذ صار ميزان الكلفة لا ميزان القوة هو الحاكم، مع امتلاك طهران ورقة هرمز وإدارتها استنزافًا طويلًا يضغط على الداخل الأميركي قبيل الانتخابات النصفية. ويعتبر الهدنة قسرية وغير مستقرة، وأن إسرائيل تسعى إلى إفشال أي تسوية، فيصبح لبنان المكان الذي تولد فيه التسوية أو تنكسر.