الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم (1): تركيا
ملخّص تحريري
يفتتح الكاتب سلسلة عن الحرب على إيران وإعادة هندسة الإقليم بقراءة موقع تركيا، التي تشعر أنها تُستبعد من ممرات الربط الجديدة مثل الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي، فتردّ بمشروع «طريق التنمية» مع العراق. ويرى أن الحرب تربط الممرات بالأمن، فيما تمهّد خطابات إسرائيلية وغربية لتصوير تركيا «تهديدًا تاليًا»، فتدخل أنقرة منطقة رمادية.
أبرز الأفكار
- يرى أن الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي يعيد تعريف من هو الجسر ومن هو الهامش، ويجعل تركيا قابلة للالتفاف عليها.
- يعتبر «طريق التنمية» عبر العراق ضرورة دفاعية تركية قبل أن يكون بديلًا اقتصاديًا.
- يتوقف عند قول نفتالي بينيت إن «تركيا هي إيران الجديدة» ودعوات احتوائها بوصفها بروفة لتعريف خصم جديد.
«المنطقة تُدار كشبكة.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
21 أيلول 2026
إيران وتركيا: أربعة قرون من التنافس بلا حرب (4)
يرى الكاتب أن تاريخ العلاقة التركية-الإيرانية منذ معاهدة قصر شيرين ليس تاريخ صداقة، بل تعلّم طويل لإبقاء التنافس دون مستوى الحرب، من العراق وسوريا إلى اقتصاد العقوبات. ويخلص إلى أن أنقرة تستفيد من إيران الأضعف وتخشى إيران المنهارة، لأن انهيارها قد يفجّر المسألة الكردية واللاجئين ويوسّع هامش التفوق الإسرائيلي.
-
2 آذار 2026
نحو شرق أوسط تُديره "القوة بلا كوابح"
يكتب الكاتب في ذروة الحرب على إيران، بعد اغتيال خامنئي وضربة مدرسة ميناب، داعيًا إلى التمسك بمعيار واحد بدل الاصطفاف خلف محور. فيدين استهداف المدنيين أيًّا كان الفاعل، وينتقد ازدواجية أوروبا، ويطالب إيران بكفّ يدها عن جوارها، ويرى لتركيا دورًا ممكنًا في التهدئة، محذرًا من أن انتصار إسرائيل بلا كوابح لن يصنع استقرارًا.
-
10 آب 2026
اتفاق مكة: ثلاثة هواجس… ومصلحة واحدة
يناقش الكاتب «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، رافضًا قراءتها حلفًا ضد إيران أو مجرد بحث عن حامٍ بديل من أميركا. ويرى أن الدول الثلاث تختلف في تعريف الخطر، بين إيران وإسرائيل والهند، لكنها تلتقي على مصلحة واحدة هي ألّا تبقى أيّ منها منفردة، فيطرح الاتفاق ردعًا جماعيًا يمنع أي دولة من فرض أمنها على حساب الآخرين.
-
2 تشرين الثاني 2026
إسرائيل من تحالف الأطراف إلى إعادة تشكيل الإقليم (2)
يتتبّع المقال تحوّل خريطة حلفاء إسرائيل وخصومها منذ «تحالف الأطراف» الذي أراده بن غوريون، حين كانت إيران الشاه وتركيا شريكتين، إلى واقع صارت فيه إيران العدو الأول وتركيا منافسًا ودول عربية شركاء. ويرى الكاتب أن المبادئ الأمنية بقيت، لكن نطاقها اتّسع من الردع إلى محاولة إعادة تشكيل المحيط بالقوة، متسائلًا إن كان ذلك يصنع أمنًا أم يعيد إنتاج التهديدات.


