وهم النصر الإسرائيلي وحقيقة صمود غزة الأسطوري
ملخّص تحريري
يرى الكاتب أنّ اتفاق وقف النار في غزة كشف وهم النصر الإسرائيلي، فهو الاتفاق نفسه الذي عرقله نتنياهو منذ أيار، ولم يُفرض إلا بضغط ترامب. ويعدّد ما أظهره ظهور حماس وأجهزتها بعد الاتفاق: فشل هدف القضاء عليها، وفشل إدارة القطاع بالمساعدات أو العشائر، وصمود الغزيين، محذرًا من أنّ نتنياهو قد يعود إلى الحرب عند أول فرصة بعد استعادة أسراه.
أبرز الأفكار
- تعامل الاحتلال مع غزة كلها أهدافًا عسكرية لنزع الغطاء الشعبي عن المقاومة.
- أعادت كتائب القسام ترميم قدراتها البشرية خلافًا لتعهد نتنياهو بالقضاء عليها.
- الصراع في فلسطين صراع حق في وجه احتلال، بخلاف حروب المنطقة الأخرى على السلطة والنفوذ.
«أمّا في فلسطين فالصراع صراع قيَم وحقّ بوجه محتل غاصب، وشتّان ما بين احتراب داخلي، ومواجهة احتلال، وظلم وعدوان.»
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
مقالات مرتبطة
-
4 آب 2025
شهادة من واشنطن عن الشرق الأوسط وقرارات ترامب
ينقل الكاتب حوارًا مع مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي يرى أنّ الحروب جزء من وظيفة الدولة الأميركية لأنّ صناعة السلاح ركيزة اقتصادها، وأنّ قرارات ترامب الخارجية تصدر عن الغريزة لا عن المؤسسات. ويتناول الحوار حسابات السعودية في التطبيع وشرط الدولة الفلسطينية، ودوافع نتنياهو الشخصية والأيديولوجية للحرب، ليخلص الكاتب إلى أنّ الحرب في المنطقة قاعدة لا استثناء.
-
22 تشرين الأول 2025
بوتين والمشرق الجديد: من هدنة غزّة إلى خرائط الجنوب
يربط الكاتب بين هدنة غزة التي يقدّمها ترامب سلامًا تاريخيًا وحسابات بوتين الذي يوظّف المشرق ورقةً في مفاوضات أوكرانيا، مستندًا إلى حديث مع خبير روسي. ويرى أن دعم موسكو لنزع سلاح حزب الله جزء من هذه المقايضة، وأن الجنوب مقبل على «تعايش حذر» مع تقليص اليونيفيل وانتخابات إسرائيلية في 2026، فيبقى لبنان كغزة في منطقة رمادية.
-
1 حزيران 2026
عقيدة الركام ونهاية لحظة أبراهام
يتتبّع المقال كيف انتقل مناخ المنطقة من توقّع سلام إقليمي وشيك عشية السابع من أكتوبر إلى واقع مختلف بعد حرب غزة وما تلاها، مع تحوّل العقيدة الإسرائيلية إلى ما يسمّيه الكاتب «عقيدة الركام». ويرى أن دعوة ترامب إلى توسيع اتفاقات أبراهام تحاول إحياء لحظة انتهت، لأن السعودية وقطر وتركيا وباكستان لكلٍّ منها أسباب تمنعها من الانضمام.
-
29 حزيران 2026
أميركا وإسرائيل: عندما بدأت السياسة تتغلب على العقيدة (4/2)
يرى الكاتب أن العلاقة الأميركية-الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها ثابتًا عقائديًا بل موضوعًا للحسابات السياسية، إذ يقيس ترامب وفانس السياسة الخارجية بكلفة الحروب ومزاج الناخبين، فيما يتبدّل المجتمع الأميركي نفسه بين الأجيال الشابة والتقدميين. ويستند إلى قلق إسرائيلي صريح لدى هايمان وليتر ونتنياهو ليخلص إلى أن السياسة بدأت تستعيد مكانها من العقيدة.