بين الجولات والصفقات: ما لا يقال عن لبنان وسوريا وإيران
ملخّص تحريري
ينقل الكاتب خلاصة لقاء مع دبلوماسي غربي معني بملفات الشرق الأوسط، يرى أنّ الحرب على إيران جولة أولى لم تُسقط النظام، وأنّ حكم أحمد الشرع في سوريا لم يرسخ بعد وسط ضغوط متناقضة، وأنّ إسرائيل تعدّ اللحظة مناسبة لإسكات حزب الله. ويحذّر الدبلوماسي من عزل الشيعة في لبنان، ويختم بتشاؤم إزاء رؤية ترامب لشرق أوسط جديد.
أبرز الأفكار
- أخطأت إسرائيل حين ظنّت أنّ النظام الإيراني يمكن إسقاطه على غرار ضرب حزب الله، لأنه يمسك بالدولة كلها.
- لن يحوز الشرع ثقة إسرائيل مهما قدّم، والتطبيع سيُقلق قاعدته العقائدية في الداخل.
- المطلوب ألا يشعر الشيعة بالعزلة أو الاستهداف من الدولة أو المجتمع الدولي.
الملخّص والأفكار صياغة تحريرية لفريق الموقع، وليست نصًّا للكاتب. ما بين علامتَي التنصيص منقول حرفيًا من المقال.
حوارات في الفترة نفسها
مقالات مرتبطة
-
30 كانون الأول 2024
سقوط مفاعيل 11 أيلول 2001: سوريا مدخلاً
ينطلق الكاتب من حديث مع السفير الأميركي رايان كروكر عن التعاون الأميركي الإيراني بعد 11 أيلول ليقول إنّ تلك الأحداث أخرجت العرب من المعادلة، وفتحت الباب لتوسّع إيران عبر غزو العراق ثم الحرب السورية. ويرى أنّ سقوط الأسد وأداء أحمد الشرع البراغماتي قد يطويان مفاعيل تلك المرحلة إذا وُجد موقف عربي مسؤول، متسائلًا إن كانت سوريا ستعيد العرب إلى الواجهة أم تملأ تركيا الفراغ.
-
20 تشرين الثاني 2024
إلا العزل والرفض لمكون وطني!
يحذّر الكاتب من الأصوات الداعية إلى عزل المكوّن الشيعي عن القرار السياسي والاستحقاق الرئاسي، في وقت يعيش فيه الشيعة فقدان نصرالله والتهجير والدمار، ما يدفعهم إلى التشدد والتمسك بحزب الله. ويرى أنّ إضعاف النفوذ الإيراني لا يجوز أن يتحول إلى نصر مطلق لنتنياهو، وأنّ لبنان لا يستقر إلا في محيط مستقر، داعيًا إلى صون الوحدة الوطنية وعدم تكرار تجارب العزل.
-
14 نيسان 2025
مشاهدات وكواليس من مؤتمر أنطاليا الديبلوماسي الرابع
ينقل الكاتب مشاهداته من منتدى أنطاليا الديبلوماسي الرابع، فيقارن بين أردوغان المتوتر عام 2016 وأردوغان المرتاح إقليميًا ودوليًا اليوم في ظل علاقته الجيدة بترامب. ويعرض الموقف الموحد الرافض لتهجير الفلسطينيين، والحضور السوري اللافت، وما دار في الكواليس عن مهلة الشهرين للاتفاق الأميركي الإيراني، ليخلص إلى أنّ لبنان بات أقل تأثيرًا وينتظر نتائج التوافقات الإقليمية.
-
17 تشرين الثاني 2025
الزيارة التي بدّلت قواعد اللعبة: سوريا تُعيد رسم اتجاهها
يقرأ المقال زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بوصفها إعادة تعريف لموقع سوريا من ساحة إلى دولة تتعامل مع الجميع ببراغماتية. ويتناول دور توم باراك، وحدود المسار مع إسرائيل بوصفه خفضًا للتوتر لا تطبيعًا، وعقدة شرق سوريا ودمج قسد، والدعم السعودي، ويرى أن رباعيًا غير معلن يتشكل حول سوريا فيما يغيب لبنان عن الخريطة.

